دراسة أمريكية: السعادة تعاود الارتفاع بعد سن الستين بمنحنى يشبه حرف U


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية: مستوى السعادة يميل إلى الارتفاع مجدداً بعد سن الستين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة في علم نفس الرفاهية، أجريت في واشنطن ونقلتها وكالة سانا، أن العديد من الأشخاص يزدادون رضا وسعادة مع تقدمهم في العمر وبلوغهم سن الستين وما بعدها. يأتي هذا الارتفاع في مستوى الرضا على الرغم من التحديات الصحية والاجتماعية التي قد تصاحب الشيخوخة، ويعزى إلى تغير الأولويات وطريقة نظرة الفرد إلى الحياة.
ووفقاً لما نشره موقع ScienceDaily العلمي، أظهرت نتائج دراسة MIDUS الأمريكية، التي تعني "منتصف العمر في الولايات المتحدة" وتقودها جامعة ويسكونسن–ماديسون، أن العلاقة بين العمر والسعادة تتخذ شكلاً مميزاً يشبه حرف U. هذه الدراسة، التي تعد من أبرز الدراسات الطولية حول الصحة النفسية والرفاه عبر مراحل العمر، تابعت بالغين تتراوح أعمارهم بين 25 و75 عاماً على مدى سنوات. وقد بينت النتائج أن الرضا عن الحياة يبقى مستقراً نسبياً حتى الأربعينيات، قبل أن يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الستينيات.
وأوضحت الدراسة أن مستويات السعادة تكون مرتفعة نسبياً في مرحلة الشباب، ثم تنخفض تدريجياً خلال الثلاثينيات والأربعينيات، لتصل إلى أدنى مستوياتها قرب سن الخمسين. بعد ذلك، تعاود هذه المستويات الارتفاع تدريجياً في المراحل اللاحقة من العمر.
ويربط الباحثون هذا التحول بما يُعرف بـ "نظرية الانتقائية الاجتماعية العاطفية". تشير هذه النظرية إلى أن إدراك الإنسان لمرور الوقت يدفعه إلى التركيز بشكل أكبر على العلاقات والتجارب ذات المعنى العاطفي العميق. هذا التركيز ينعكس إيجاباً على الشعور بالرضا ويؤدي إلى انخفاض في مستويات القلق والتوتر.
تُعد دراسة MIDUS الأمريكية مرجعاً مهماً في مجال الصحة النفسية والرفاه، حيث تواصل منذ تسعينيات القرن الماضي متابعة آلاف المشاركين لدراسة تأثير العمر والظروف الاجتماعية والنفسية على جودة الحياة مع التقدم في السن.
صحة
صحة
صحة
صحة