وزارة الصحة تدعو لتعزيز الوعي والكشف المبكر لمكافحة التلاسيميا والوصول لجيل خالٍ منه


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة تؤكد أهمية الوقاية من التلاسيميا وتدعو لتعزيز الوعي والكشف المبكر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: شددت وزارة الصحة على الأهمية القصوى لتعزيز الوعي المجتمعي بمرض التلاسيميا وسبل الوقاية الفعالة منه. يأتي هذا التأكيد بالتزامن مع اليوم العالمي للمرض، الذي يصادف الثامن من أيار، وتحت شعار طموح هو "نحو جيل خالٍ من التلاسيميا".
وأوضحت الوزارة أن التلاسيميا هو مرض وراثي يتسبب في فقر الدم نتيجة لخلل جيني. وأكدت أن الكشف المبكر عن المرض، بالإضافة إلى إجراء فحوص ما قبل الزواج، يمثلان خطوتين حاسمتين للحد من انتقال المرض وتقليل عدد الإصابات الجديدة في المجتمع.
كما نوهت الوزارة إلى الدور الحيوي للتبرع المنتظم بالدم في دعم مرضى التلاسيميا، ومساعدتهم على التمتع بحياة أكثر استقراراً. ودعت إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية حول طبيعة المرض وطرق الوقاية منه، بهدف حماية الأجيال القادمة والحد من انتشاره.
من جانبه، قدم الدكتور ياسر فروح، مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة، لمراسلة سانا، شرحاً مفصلاً لنهج الوزارة في التعامل مع ملف التلاسيميا. وأشار إلى أن هذا النهج يقوم على زاويتين متكاملتين: الأولى تركز على رعاية المصابين من خلال توفير العلاج اللازم، وتأمين نقل الدم الآمن، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. أما الزاوية الثانية، فتهدف إلى الوقاية من الإصابات الجديدة عبر مراجعة وتطوير الاستراتيجية الوطنية القائمة، وتعزيز برامج فحوص ما قبل الزواج.
ووفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 6 بالمئة من إجمالي الولادات السنوية على مستوى العالم تعاني من خلل وراثي المنشأ. هذا الخلل يرفع من معدل انتشار الاضطرابات الوراثية التي تسبب أمراضاً متعددة، من أبرزها التلاسيميا وفقر الدم المنجلي.
تؤكد وزارة الصحة التزامها بمواصلة العمل والتنسيق الفعال مع كافة الجهات الوطنية والشركاء المعنيين. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية والوقاية، بما يضمن حماية أفضل للصحة العامة ويخفف من العبء الصحي والاجتماعي الذي يفرضه مرض التلاسيميا.
صحة
صحة
صحة
صحة