منظمة الصحة العالمية تطمئن: خطر تفشي فيروس "هانتا" عالمياً منخفض رغم الوفيات على متن سفينة سياحية


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس “هانتا” منخفض جداً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنيف-سانا: أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، أن خطر تفشي فيروس هانتا على مستوى العالم "منخفض جداً"، وذلك في أعقاب ظهور حالات إصابة ووفيات على متن سفينة سياحية كانت تبحر في المحيط الأطلسي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، تأكيده للصحفيين في جنيف أن "فيروس هانتا خطير على الشخص المصاب به فقط، بينما يبقى الخطر على عامة الناس منخفضاً جداً". وأوضح ليندماير أن حتى الأشخاص الذين تقاسموا غرفة واحدة مع مصابين على متن السفينة لم يصابوا جميعاً "في بعض الحالات".
السفينة "إم في هونديوس"، التي أصبحت محط اهتمام دولي، غادرت خليج برايا في الرأس الأخضر يوم الأربعاء الماضي، وهي في طريقها إلى تينيريفي ضمن أرخبيل جزر الكناري الإسبانية. من المتوقع أن تصل السفينة يوم الأحد ليتم إخلاء حوالي 150 راكباً فرداً من الطاقم الذين ما زالوا على متنها.
وكان المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد كشف يوم الخميس عن الإبلاغ عن ثماني حالات إصابة، من بينها ثلاث وفيات. وقد تبين أن خمس حالات من هذه الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما لا تزال الحالات الثلاث الأخرى مشتبهاً بها. وأضاف غيبرييسوس: "نظراً إلى فترة حضانة متحور الأنديز من الفيروس التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات".
يُعرف فيروس هانتا بأنه يسبب متلازمة تنفسية حادة، وينتشر عادة عن طريق القوارض المصابة، خاصة عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. لا تتوفر حالياً لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس. وتُعد سلالة الأنديز، التي رُصدت لدى الركاب المصابين، هي الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال من شخص إلى آخر.
وفي تعليقها على الوضع، قالت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة: "ليست بداية وباء، ليست بداية جائحة".
الركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية وزوجان هولنديان، وكانوا قد قاموا بجولة في أميركا الجنوبية قبل الرحلة البحرية التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر.
ما زال ركاب وأفراد من الطاقم من نحو 20 دولة على متن السفينة. وفي الوقت نفسه، تتابع السلطات الصحية تحركات حوالي 30 شخصاً نزلوا من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا البريطانية بين 22 و24 نيسان الماضي، وذلك بهدف تحديد أي حالات مرضية محتملة أو مخالطين. وقد أبلغت منظمة الصحة العالمية "الدول الـ 12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا" وهي: كندا، الدانمارك، ألمانيا، هولندا، نيوزيلندا، سانت كيتس ونيفيس، سنغافورة، السويد، سويسرا، تركيا، بريطانيا، والولايات المتحدة.
لا يزال مصدر تفشي الفيروس مجهولاً، لكن منظمة الصحة أفادت بأن أول إصابة حدثت قبل انطلاق الرحلة في مطلع نيسان. وقد ظهرت أعراض على أول راكب توفي، وهو هولندي يبلغ 70 عاماً، في السادس من نيسان، مع العلم أن المدة بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض تتراوح بين أسبوع وستة أسابيع.
وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية يوم الخميس إنها لم تتمكن من تحديد مصدر العدوى، رغم تتبع مسار الحالة الأولى. يُذكر أن فيروس هانتا يتفشى في مناطق معينة من الأرجنتين، ولا سيما في جبال الأنديز حيث سُجّلت في السنوات الأخيرة ستون حالة إصابة على الأقل سنوياً.
صحة
صحة
صحة
صحة