الهلالي يؤكد انفتاح دمشق على الكرد ويرفض "الإدارة الذاتية" في سوريا الموحدة


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: دمشق تفتح أبوابها للكرد.. ولا مكان لـ "الإدارة الذاتية" في سوريا الموحدة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع "قسد"، أن الدولة السورية تتبنى سياسة الباب المفتوح تجاه جميع مكونات الشعب، مشدداً على أن المرحلة القادمة تهدف إلى استعادة وحدة مؤسسات الدولة تحت راية سيادة وطنية واحدة. وأوضح الهلالي أن دمشق ترحب بالكرد كجزء أصيل من النسيج السوري، لكنها ترفض أي مسميات أو كيانات تخرج عن إطار الدولة الموحدة.
وفي تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحسكة، بيّن الهلالي أن مخرجات الاتفاق النهائي لن تسمح بوجود أي مسميات مثل "إدارة ذاتية" أو "كانتونات" أو "أسايش"، مؤكداً أن الهدف هو بناء دولة سورية موحدة لجميع أبنائها. وفيما يتعلق بالمطالب الرامية إلى تغيير اسم "الجمهورية العربية السورية" إلى "الجمهورية السورية"، أشار الهلالي إلى أن هذا الملف ذو طبيعة سيادية ويقع ضمن اختصاص مجلس الشعب، لافتاً إلى أن هناك كتلة كردية وازنة داخل المجلس تملك الحق الدستوري في طرح هذا المقترح ومناقشته.
فنّد المتحدث الرئاسي الادعاءات المتعلقة بتهميش الكفاءات الكردية، مشيراً إلى أن الدولة السورية تضم شخصيات كردية بارزة في أعلى هرم السلطة. وذكر منهم على سبيل المثال: محمد تركو، وزير التربية؛ خيرو العلي، مدير منطقة عفرين؛ إبراهيم مسلم، مدير منطقة عين العرب؛ ومحمد ولي، عضو لجنة الانتخابات. كما كشف عن انضمام شخصيات كانت محسوبة سابقاً على "قسد" إلى مؤسسات الدولة الرسمية، مؤكداً سعي دمشق لاستعادة الثقة التي اهتزت بفعل "14 عاماً من التباعد".
وعلى صعيد الملفات الساخنة، كشف الهلالي عن استمرار التواصل مع نخب كردية، إلا أنه أشار إلى أن "فوبيا الاعتقال" لا تزال تشكل عائقاً لدى الطرف الآخر. واستشهد بحادثة الشاب علاء الدين الذي توفي في سجون "الأسايش" بعد اعتقال دام ستة أشهر، مما ولد مخاوف لدى البعض من مواجهة المصير ذاته.
ميدانياً، أكد الهلالي على التحركات الجارية لتفعيل المؤسسات الحكومية، حيث يجري العمل على قدم وساق لافتتاح الدوائر الرسمية في الحسكة، وفي مقدمتها المحاكم والشؤون المدنية، وذلك بتنسيق مباشر مع محافظ المدينة. ويتولى الفريق الرئاسي الإشراف على ملفات حيوية تشمل فتح الطرقات الدولية، وتأمين عودة النازحين، ومعالجة ملف المعتقلين بشكل جذري.
واختتم الهلالي حديثه بدعوة الكرد إلى الإيمان بأن الدولة السورية هي دولتهم التاريخية، مذكراً بعهود سابقة تولت فيها شخصيات كردية رئاسة البلاد، ومؤكداً أن "أبواب دمشق لن تُغلق في وجه من يريد الحوار".
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة