الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية تطلقان أكبر احتياطي نفطي تاريخي لمواجهة صدمة الأسعار وتأمين الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "الولايات المتحدة تطلق احتياطياً نفطياً طارئاً بملايين البراميل لكبح ارتفاع الأسعار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة أعلنت عن خطوة استثنائية تتمثل في إطلاق 172 مليون برميل من نفطها من الاحتياطي الإستراتيجي. تأتي هذه المبادرة في مسعى حثيث لكبح الارتفاع المتواصل في أسعار النفط، والذي تفاقم جراء الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتدهور سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضحت الوكالة يوم الجمعة أن هذه الخطوة جرى تنسيقها مع وكالة الطاقة الدولية (IEA)، التي قررت بدورها ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للدول الأعضاء. يهدف هذا الإجراء المشترك إلى تهدئة الأسواق العالمية وتخفيف الضغوط السعرية التي شهدتها أسعار الخام مؤخراً.
جاءت هذه التحركات في ظل ارتفاع قياسي لأسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، وذلك في أعقاب التوترات المتصاعدة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما أثار مخاوف عميقة بشأن استقرار الإمدادات العالمية من الطاقة.
وأكدت رويترز أن إعلان إطلاق الاحتياطي النفطي يندرج ضمن حزمة واسعة من الإجراءات التي تتخذها الحكومات الغربية للحد من الاضطرابات في سوق الطاقة. وتشمل هذه الإجراءات إصدار ترخيص مؤقت لمدة 30 يوماً يسمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر، بهدف تخفيف الضغط على الإمدادات.
وفي سياق متصل، أشار تقرير لصحيفة الغارديان إلى أن قرار وكالة الطاقة الدولية يمثل أكبر عملية إطلاق للاحتياطيات النفطية في تاريخها، متجاوزاً بذلك عمليات السحب السابقة التي تمت خلال أزمات سابقة مثل حرب أوكرانيا. ويُنظر إلى هذه الخطوة كجهد حاسم لمواجهة المشكلات العميقة التي يعاني منها السوق بسبب تداعيات الحرب.
وشدد التقرير على أن هذه الخطوة المشتركة بين الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية تأتي في إطار جهود دولية أوسع لتخفيف صدمة الأسعار وتأمين الإمدادات في مواجهة الأزمة التي يشهدها سوق النفط العالمي نتيجة النزاع في الشرق الأوسط.
وتشهد المنطقة منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي تصعيداً عسكرياً، مع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، التي طالت منشآت حيوية في عدة دول عربية وإقليمية. وقد أثار هذا التصعيد مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة، وتهديد إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد