تدفق أرتال الفيول العراقي إلى مصفاة بانياس يعزز موقع سوريا كممر استراتيجي للطاقة


هذا الخبر بعنوان "أرتال الفيول العراقي تصل إلى مصفاة بانياس" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلّط تقرير لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الضوء على تزايد حركة أرتال صهاريج الفيول العراقي المتجهة نحو مصفاة بانياس. وقد وصفت الوكالة هذا المشهد بأنه يؤكد الدور المحوري لسوريا كممر تجاري آمن يربط بين دول المنطقة.
وأفادت "سانا" بأن حركة الصهاريج تتواصل بانسيابية عالية على امتداد طريق بانياس – طرطوس، مدعومة بإجراءات تنظيمية ولوجستية تهدف إلى تسريع عمليات الوصول والتفريغ. وقد انعكس ذلك إيجاباً على تقليص زمن الانتظار ورفع كفاءة العمل داخل المصفاة.
وفي تصريح لـ "سانا"، أكد مدير مديرية خدمات الطاقة في محافظة طرطوس، أمجد مرتضى، أن تنظيم دخول الأرتال وتسريع عمليات التفريغ يتم عبر المنافذ الحدودية، بالإضافة إلى إدارة عمليات التفريغ في ساحات جديدة داخل مصفاة بانياس، وذلك تمهيداً لنقل النفط إلى مصب بانياس وتصديره بحرياً.
وأشار مرتضى إلى أن هذه الخطوة تعزز عبور الترانزيت نحو الأسواق الدولية، وتسهم في إعادة تفعيل دور سوريا كمركز حيوي يربط إمدادات الطاقة العراقية بالبحر الأبيض المتوسط، مما يعزز موقعها الاستراتيجي في تبادل الطاقة الإقليمي.
ولفت عدد من سائقي الشاحنات العراقية لمراسل "سانا" إلى أن الرحلة عبر الأراضي السورية تتسم بالبيئة الآمنة والتنظيم الجيد، في ظل انتشار الدوريات الأمنية على الطرقات. وأكد السائقون أن الإجراءات المتبعة والتنسيق بين الجهات المعنية أسهمت في تسريع حركة النقل وتقليل التكاليف والوقت، مشيرين إلى أن هذه الانسيابية تعكس مستوى التنظيم القائم وتدعم استمرارية تدفق الإمدادات.
من جانبه، قال السائق حسين كريم كاظم: "إن الطريق الممتد من التنف إلى بانياس يشهد حالةً من الاستقرار الأمني، مع مرافقة دوريات على مدار الساعة". وأشار إلى عدم تعرضه لأي مضايقات، وإلى أن الأوضاع العامة في سوريا منظمة، بالإضافة إلى ما لمسه من تعاون وحسن تعامل من قبل المواطنين والجهات المعنية.
بدوره، أوضح السائق بخيت أبو عرشا أن عمليات النقل تتم بسلاسة وأمان، لافتاً إلى وجود مرافقة أمنية مستمرة للشاحنات على طول الطريق. وبيّن أنه يقطع نحو 400 كيلومتر للوصول إلى مصفاة بانياس، حيث تتم عمليات التفريغ بكفاءة عالية وسرعة ملحوظة، بفضل التحسينات التنظيمية داخل المصفاة.
واختتم تقرير "سانا" بالإشارة إلى أن قوافل الفيول العراقي بدأت بالدخول إلى الأراضي السورية منذ الأول من شهر نيسان الماضي، متجهةً نحو مصفاة بانياس، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد