مهلة أمريكية لإسرائيل: ترامب يحدد أسبوعاً لإنهاء الحرب على إيران وسط قلق واشنطن وتأكيد عدم سقوط النظام


هذا الخبر بعنوان "“معك أسبوع لإنهاء الحرب”.. ترامب يمنح نتنياهو مهلة 7 أيام لأن “نظام إيران لن يسقط”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، نقلاً عن مصدر عربي مطلع في الشرق الأوسط، أن واشنطن تسعى لإنهاء الهجوم العسكري على إيران. وفي هذا السياق، منح الرئيس الأمريكي إدارة تل أبيب مهلة أسبوع واحد لإنهاء حربها ضد الجمهورية الإسلامية. وقد توصلت إدارة ترامب إلى هذا الاستنتاج بناءً على معطيات تشير إلى أن النظام الإيراني لن يسقط تحت وطأة الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وأوضح المصدر أن تغيير حكومة بأخرى يتطلب شروطاً تتجاوز الغارات الجوية، التي لا تعتبر كافية لتحقيق هذا الهدف. فإسقاط النظام يستلزم وجود قوات برية على الأرض ومظاهرات احتجاجية واسعة النطاق في الداخل، وهو ما لا يبدو مرجحاً في القريب المنظور، وفقاً لما ذكرته الصحيفة العبرية.
وأشار المصدر إلى وجود تباين كبير بين الرؤية الأمريكية للحرب والمقاربة الإسرائيلية لها. فبينما يساور القلق المسؤولين في واشنطن بشأن التداعيات المحتملة للارتفاع المتسارع في أسعار النفط، تنظر تل أبيب إلى هذه المواجهة كإنجاز يستحق الاحتفاء به.
ويبدو أن الموقف الإسرائيلي هذا ينبع مما حققته الدولة العبرية خلال السنوات الماضية في قطاع غزة ولبنان. فقد تمكنت من اغتيال قيادات الصف الأول في حركة حماس وحزب الله، وعلى رأسهم أمين عام الحزب حسن نصر الله، حليف إيران الوثيق. كما احتلت إسرائيل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة ومناطق استراتيجية في لبنان، المعروفة باسم "النقاط الخمس".
وفي سياق الحديث عن لبنان، لفت المصدر إلى أنه على الرغم من مقتل نصر الله، فإن حزب الله لا يزال قائماً وقادراً على إمطار إسرائيل بالصواريخ. وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على حركة حماس.
ووفقاً ليسرائيل هيوم، نقلاً عن مصدرها المطلع، فإن الدولة العبرية ترتكب خطأ بعدم استثمار إنجازاتها العسكرية من خلال القنوات الدبلوماسية. وأشار المصدر إلى أن بعض دول الشرق الأوسط قد تكون مستعدة للمساعدة في هذا المسعى، على الرغم من حساسية القضية.
وفيما يتعلق بقطر، التي كان الكثيرون يرون أنها "تغرّد خارج السرب الخليجي"، أفاد المصدر بأن الدول العربية تنظر الآن إلى الإمارة الصغيرة كدولة شقيقة. واعتبر هذا تحولاً كبيراً في مقاربة دول المنطقة تجاه الدوحة، التي طالما اتُهمت بممارسة "لعبة مزدوجة" ليس فقط تجاه إسرائيل، بل أيضاً في نظر الدول العربية، على حد تعبيره.
ولتأكيد موقفه بشأن تغير الموقف العربي تجاه الدولة الخليجية التي تستضيف أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، استشهد المصدر بالوساطة التي قامت بها قطر مع مصر في ملف إعادة الرهائن الإسرائيليين من غزة. كما استذكر المتحدث موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن يكون للدوحة دور في التطورات التي يشهدها القطاع.
وإلى جانب التطرق لما يجري بين طهران وتل أبيب، تناول المسؤول العربي في حديثه مع يسرائيل هيوم التطورات في الضفة الغربية المحتلة، منتقداً ما تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى وجود عناصر متطرفة داخل الحكومة تستغل المواجهة العسكرية مع إيران لفرض واقع جديد على الأرض في الضفة المحتلة وطرد الفلسطينيين من بيوتهم، في إشارة إلى مواقف وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن إيتامار بن غفير.
وختم المصدر بالقول إن إسرائيل تضيع فرصة لتهدئة الأوضاع، بما في ذلك الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال عدم استخدام الطرق الدبلوماسية. (المصدر: EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة