سوريا تضبط شحنة أسلحة مهربة نحو لبنان وتوضح طبيعة حشودها العسكرية الحدودية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تضبط شحنة معدة للتهريب إلى لبنان وتؤكد الحشود العسكرية "إجراء احترازي"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الأمن الداخلي في ريف دمشق عن ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب عبر الحدود السورية - اللبنانية يوم أمس السبت. وأوضحت مديرية الأمن الداخلي أن الشحنة ضُبطت في منطقة النبك بالقلمون في ريف دمشق.
تأتي هذه العملية في إطار إجراءات مكافحة الجرائم المنظمة وضبط عمليات التهريب، وفقًا لمديرية إعلام ريف دمشق. ويأتي ذلك وسط أجواء من التوتر عند الحدود السورية اللبنانية، عقب تعزيز الجيش السوري انتشاره عند الحدود مع لبنان وكذلك مع العراق، بهدف ضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".
وكشفت مصادر للموقع ذاته أن دمشق تدرس جميع الخيارات لمعالجة التوتر مع "حزب الله" في المناطق الحدودية، مؤكدة أن دمشق لا ترغب في أي تدخل إلا إذا كانت تكلفة عدم التدخل أكبر من تكلفة التدخل، مع تأكيدها دعم أمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة اللبنانية. وبيّنت المصادر أن الموقف السوري واضح حيال التصعيد الحاصل من حيث الاصطفاف إلى جانب الدول العربية الشقيقة والإقليمية الداعمة.
في سياق متصل، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسن عبد الغني، ما يشاع عن عزم سوريا للتدخل في لبنان. وأكد عبد الغني، في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية، أن الحشد العسكري عند الحدود اللبنانية هو إجراء احترازي دفاعي وليس تدبيراً هجومياً.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، في مقابلة مع قناة "MTV" اللبنانية، أن "الكلام تحت الطاولة والأزقة والأماكن المظلمة ولّى، فاليوم السياسة والتوجيهات واضحة، بتأييد سلطة الدولة اللبنانية على السلاح وبسط سيطرتها تماماً على الأراضي اللبنانية". وأوضح أن التنسيق بين الجانبين يجري على أعلى المستويات، وأن الانتشار عند الحدود اللبنانية يتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني. وتابع: "الجميع يعرف أن مصلحة "حزب الله" هي بازدياد التوتر في المنطقة ولم يحصل أي إنزال برّي من الجانب السوري وأولوية دمشق هي للنمو والإعمار والاقتصاد".
سياسة
اقتصاد
منوعات
سياسة