جسر جوي أميركي عاجل لإسرائيل بعد نفاد مخزونها من الصواريخ وسط تصاعد العمليات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "بعد الحديث عن نفاد المخزون.. جسر جوي أميركي لإمداد إسرائيل بالسلاح والصواريخ لمُواصلة الحرب في المنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء جسر جوي لتزويد الجيش الإسرائيلي بالذخائر والمعدات العسكرية الضرورية، وذلك في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة. وقد وصلت بالفعل شحنات ذخيرة متعددة إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، موجهة بشكل أساسي لسلاح الجو، بهدف مواصلة الهجمات على إيران.
تأتي هذه الخطوة، التي أفادت بها هيئة البث الإسرائيلية صباح الأحد، بعد تقارير تشير إلى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بقرب نفاد مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقد أكد مسؤول أميركي هذه المعلومات، مشيراً إلى أن إدارة ترامب كانت على علم منذ شهور بالقدرة المنخفضة لإسرائيل على الاعتراض، وأن هذا الأمر كان متوقعاً ومقدراً.
في سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية ليل السبت–الأحد على تخصيص 2.6 مليار شيكل لوزارة الأمن ضمن "صفقة أمنية طارئة"، وفقاً لما نقلته "عرب 48". ويأتي ذلك بعد أن أُلقي أكثر من 11 ألف قذيفة على أهداف إيرانية منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير 2026.
وأكد المسؤول الأميركي، الذي نقل عنه موقع "سيمافور"، أن الولايات المتحدة لا تعاني من نقص مماثل في صواريخ الاعتراض الخاصة بها، في حين تتزايد المخاوف من حرب استنزاف طويلة مع إيران، مما يضع واشنطن في موقف حساس أمام تصاعد العمليات العسكرية. ورغم أن واشنطن كانت تتوقع هذا النقص، لم يتضح بعد ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستشارك جزءاً من مخزونها مع إسرائيل لتغطية العجز.
يُذكر أن نظام القبة الحديدية الإسرائيلي مصمم للتعامل مع الصواريخ قصيرة المدى، بينما تُعد الصواريخ الاعتراضية الأخرى خط الدفاع الرئيسي والأكثر فعالية ضد التهديدات بعيدة المدى، مثل الصواريخ الباليستية. كما تستخدم إسرائيل الطائرات المقاتلة لتنفيذ عمليات الاعتراض، لكنها تعمل كحل مكمل لأنظمة الدفاع الصاروخي لتعزيز القدرة على صد الهجمات وحماية المدن والمرافق الحيوية.
وفي الليلة الماضية، صوتت الحكومة الإسرائيلية على الموافقة على خفض شامل بقيمة مليار شيكل، وتخصيص 2.6 مليار شيكل لوزارة الأمن في إطار "صفقة أمنية طارئة". وقد تم ذلك بعد اقتطاع أكثر من مليار شيكل من ميزانيات الوزارات الأخرى، بهدف تمويل "مشتريات دفاعية سرية" وتجهيز عملية "زئير الأسد".
ولتمويل هذه الصفقة بشكل فوري، ستُجرى تعديلات على خطة الإنفاق المقررة لعام 2026، تشمل خصم 1.5 مليار شيكل من الميزانية المخصصة لدفعات الفوائد والعمولات التي تدفعها الدولة، بالإضافة إلى اقتطاع 1.1 مليار شيكل من ميزانيات الأنشطة والالتزامات الخاصة بالوزارات الحكومية المختلفة. ويأتي هذا القرار، الذي صوتت عليه الحكومة هاتفياً بحسب هيئة البث، في إطار استعدادات إسرائيل لتعزيز قدراتها العسكرية وتنفيذ عمليات استراتيجية تتطلب تجهيزات ومعدات خاصة لمواجهة التحديات الحالية في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة