كنيسة سيدة دمشق تختتم بازارها الخيري بنجاح لدعم المشاريع الصغيرة وتنشيط الاقتصاد المحلي


هذا الخبر بعنوان "اختتام البازار الخيري لكنيسة سيدة دمشق لدعم المشاريع الصغيرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت كنيسة سيدة دمشق، بمناسبة عيد الفصح المجيد، البازار الخيري الذي نظمته وشهد مشاركة واسعة تجاوزت 50 عارضاً من أصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجات المنزلية. تنوعت المعروضات لتشمل مشغولات يدوية وصوفية، تحفاً خشبية، أعمال كروشيه، وشموع، بالإضافة إلى ألبسة وزينة العيد، الحلويات، المنتجات الغذائية، والإكسسوارات.
هدف البازار، الذي اختتم فعالياته اليوم الأحد، إلى دعم أصحاب المشاريع الصغيرة من خلال توفير منصة لعرض منتجاتهم والتواصل المباشر مع الزوار، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية للمشاركين. وأوضحت منظمة البازار، ناهد نقولا، في تصريح لـ سانا، أن الفعالية وفرت مساحة داعمة للسيدات لعرض منتجاتهن والتعريف بمشاريعهن وتسويقها مباشرة، مما أتاح لهن فرص عمل مناسبة وساعد على تطوير مشاريعهن. كما أتاح البازار فرصة للتعرف على المشاريع المطروحة وتقديم طيف واسع من المعروضات المميزة التي لبت مختلف أذواق واحتياجات الزوار.
من بين المشاركين، قدمت سهى عودة لزوارها تشكيلة متنوعة من الحلويات الصحية التي تعتمد على مكونات غذائية مغذية وسكر دايت، وتضمنت أصنافاً غنية بالمكسرات والطحينة والشوكولاتة. وأشارت عودة إلى أن مشاركتها شكلت فرصة مهمة للتعريف بمشروعها الذي انطلق قبل نحو أربعة أشهر، والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن، والمساهمة في تغيير بعض المفاهيم حول الحلويات الدايت التي أثبتت قدرتها على الجمع بين الطعم اللذيذ والمكونات الصحية.
أكد المشارك فادي زخم أن مشروعه، الذي يتضمن منتجات غذائية عضوية بطابع تراثي، يركز على إبراز هوية الريف الدمشقي من خلال مجموعة من المنتجات المحلية كالمجففات والمقطرات والخل وأنواع الدبس ومشتقاته. ولفت زخم إلى أن هذه المنتجات تسعى للحفاظ على التراث الغذائي المحلي وتقديمه بصيغة طبيعية.
كما ذكرت المشاركتان نتالي بلدي وكريستين سعد أن مشروعهما تضمن إعداد شموع معطرة ومنتجات يدوية متناسقة يتم دمجها معاً لتشكيل منتج متكامل يحمل طابعاً جمالياً مميزاً، وقد استقطب منتجهما الزوار خلال أيام البازار.
ولفت عدد من الزوار، منهم رنا حداد وهلا خوري، إلى أن البازار أتاح فرصة للاطلاع على منتجات يدوية ومحلية تحمل أفكاراً مبتكرة. وأكدتا أهمية البازار في تشجيع الإنتاج المنزلي والتعريف بمشاريع جديدة تستحق الدعم، خاصة في ظل التنوع الكبير في المعروضات الذي منح الفعالية طابعاً حيوياً وجاذباً.
يُذكر أن البازار الخيري الذي نظمته كنيسة سيدة دمشق كان قد افتتح في الثاني عشر من آذار الجاري، ويأتي ضمن سلسلة البازارات الخيرية التي تقام سنوياً لدعم الفقراء والمحتاجين، ويسهم في تعزيز روح التضامن والمساعدة خلال فترة الأعياد، حيث تتوجه أغلب عائداته للأعمال الخيرية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد