مدير المنافذ السورية: لا نزوح لبناني وشروط محددة للدخول وعودة 97 ألف سوري من لبنان


هذا الخبر بعنوان "مسؤول سوري : لا نزوح من لبنان وهذه شروط الدخول" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، وجود أي حركة نزوح للبنانيين باتجاه سوريا خلال الحرب الحالية، مؤكداً أن دخول المواطنين اللبنانيين يندرج ضمن حركة العبور اليومية الطبيعية والمعتادة بين البلدين.
وأوضح علوش، في تصريحات لـ"الجزيرة نت"، أن عدد اللبنانيين الذين يدخلون سوريا يومياً يُقدر بنحو 500 شخص، وذلك في إطار الزيارات الاعتيادية أو الإقامات المؤقتة المرتبطة بأسباب عائلية أو سياحية أو مهنية. وأكد استمرار حركة العبور بين البلدين بشكل طبيعي، مع مراعاة الإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية لتنظيم حركة المسافرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.
وفيما يخص شروط دخول المواطنين اللبنانيين إلى سوريا، بيّن علوش أن الدخول يتم وفق مجموعة من الضوابط والإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية. وتشمل الحالات التي يُسمح فيها بالدخول إلى البلاد ما يلي:
وأشار علوش إلى أن هذه الإجراءات المتبعة في المنافذ الحدودية تهدف إلى تنظيم حركة الدخول والخروج إدارياً، حيث يتم التدقيق في الوثائق الثبوتية والتحقق من استيفاء الشروط المطلوبة قبل السماح بالدخول، لضمان انسيابية الحركة وتنظيمها بما يحقق التوازن بين تسهيل عبور المسافرين والالتزام بالإجراءات المعتمدة.
تشهد المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان، منذ مطلع مارس/آذار الجاري، حركة عودة ملحوظة للسوريين من لبنان، حيث تجاوز إجمالي عدد العائدين 97 ألف مواطن سوري، بحسب علوش. وتوزع هؤلاء العائدون عبر ثلاثة منافذ حدودية رئيسية:
إضافة إلى ذلك، تم تسجيل دخول أكثر من 2000 سيارة محملة بأثاث ومقتنيات العائلات السورية التي عادت بقصد الاستقرار الدائم داخل البلاد. ويرى علوش في أرقام السوريين العائدين مؤشراً على تزايد حركة العودة في الفترة الماضية، خاصة مع توجه العديد من العائلات للاستقرار مجدداً داخل سوريا، وهو ما يظهر من خلال حركة إدخال الأثاث والممتلكات الشخصية عبر المنافذ الحدودية.
وتأتي هذه الموجة من النزوح العكسي للسوريين في ظل الظروف الإقليمية المتوترة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تصاعدت حدة المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية وتبادل القصف بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، مما دفع كثيراً من السوريين المقيمين في لبنان إلى مغادرة البلاد والعودة إلى سوريا.
يواجه السوريون العائدون من لبنان ظروفاً إنسانية صعبة خلال رحلتهم نحو المعابر الحدودية، في ظل التوترات العسكرية في المنطقة وانخفاض درجات الحرارة. وبحسب تقرير صادر عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فإن فرق الوزارة تتواجد على مدار 24 ساعة في المعابر الحدودية لاستقبال الداخلين إلى سوريا وتقديم المساعدات الإغاثية، إضافة إلى التنسيق مع مختلف الجهات لتغطية الاحتياجات الإنسانية.
ويشير التقرير إلى أن حركة الدخول إلى سوريا تتركز عبر معبري جديدة يابوس – المصنع في ريف دمشق، وجوسية في محافظة حمص، تحت ظروف إنسانية صعبة في ظل الحرب وانخفاض درجات الحرارة إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر. وقد استقبل معبر المصنع سوريين عائدين مشياً على الأقدام من لبنان دون سيارات، فيما قطعت عائلات مسافات طويلة وسارت لساعات، تاركة الكثير من ممتلكاتها خلفها. وأمضى عدد كبير منهم أكثر من 10 ساعات للوصول إلى المعابر الحدودية، واستغرقت رحلة بعض العائلات يومين متواصلين لعدم امتلاكهم وسائل نقل خاصة. ويتوجه العائدون إلى مناطقهم الأصلية داخل سوريا أو إلى منازل المستضيفين من الأقارب والمعارف.
يُذكر أنه منذ 28 فبراير/شباط الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية.
سوريا محلي
سياسة
صحة
سوريا محلي