وزارة الإعلام السورية تحذر من حملات تضليل ممنهجة وتكشف عن 300 ألف حساب مضلل


هذا الخبر بعنوان "وزارة الإعلام تحذّر من انتشار الأخبار المحلية المضللة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت وزارة الإعلام في سوريا من انتشار واسع للأخبار المضللة والشائعات التي تستهدف المجتمع، مؤكدةً أن هذه الحملات تهدف إلى إحداث انقسام وشرخ بين أفراد المجتمع والدولة.
في تصريح له يوم الإثنين الموافق 16 آذار 2026، شدد مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام، علي الرفاعي، على ضرورة التعامل بحذر شديد مع أي خبر يُقرأ أو يُسمع، مؤكداً أهمية التحقق من مصدره قبل تداوله أو مشاركته. وأوضح الرفاعي، في منشور عبر صفحته على منصة فيسبوك، أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل الإعلامي.
وقدم الرفاعي مجموعة من النصائح لتجنب الوقوع ضحية للشائعات، منها: التحقق الدائم من مصدر الخبر، تفضيل الصفحات الرسمية والموثوقة، عدم مشاركة الأخبار قبل التأكد من صحتها، والبحث عن مصادر متعددة للخبر نفسه. كما حذر من الأخبار ذات العناوين الصادمة أو المغرية للنزاع، مشيراً إلى أنها غالباً ما تكون مضللة، ودعا إلى استخدام المنطق قبل الانفعال وعدم السماح للعواطف بتوجيه القرارات، بالإضافة إلى الإبلاغ عن الصفحات أو المنشورات المضللة عند التأكد من نشرها للشائعات. وأكد أن التعاون بين الوعي والحذر يحمي المجتمع من الفتن ويصون استقراره.
وتواصل وزارة الإعلام جهودها المكثفة لوقف توليد الحسابات الجديدة التي تنشر المحتوى المضلل، والتي وصلت مؤخراً إلى نحو 10 آلاف حساب يومياً.
من جانبه، دعا وزير الإعلام حمزة المصطفى في وقت سابق، المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر في ظل تصاعد حملة من الأخبار المضللة التي تستهدف السوريين. وأكد المصطفى، في تغريدة له عبر منصة “X”، على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في التحقق والحصول على المعلومات، مشدداً على ضرورة التمييز بين الحقيقة والشائعات التي يجري ترويجها.
وأضاف المصطفى في تغريدة أخرى على المنصة ذاتها، أن سوريا تواجه استمرار العقوبات الأمريكية التي تعيق العلاقة مع منصات التواصل الاجتماعي، على الرغم من توقيع الرئيس ترامب سابقاً على أمر تنفيذي يتيح تخفيفها. وتابع أن هذه العقوبات تُعرقل التواصل المباشر مع تلك المنصات، خاصة فيما يتعلق بمكافحة حملات التضليل والشائعات. وكشفت الإحصائيات الأولية عن وجود نحو 300 ألف حساب فاعل ينشر محتوى مضللاً، يتوزع على أربع دول رئيسية، ويتخذ المحتوى المضلل أشكالاً متعددة، ويظهر أحياناً مؤيداً للدولة بينما يروّج لخطابات تقسيمية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي