بحث من جامعة كاليفورنيا: كيف تحوّل القلق إلى قوة دافعة للتفكير والإنتاجية في الأوقات الصعبة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تقدم استراتيجيات فعالة للتعامل مع القلق في الأوقات الصعبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: كشف بحث علمي حديث أجرته جامعة كاليفورنيا أن القلق لا يُعد بالضرورة حالة سلبية، بل يمكن استثماره كأداة إيجابية لتعزيز القدرة على التفكير والارتقاء بالإنتاجية، خصوصاً في الفترات المضطربة، وذلك بتوجيهه نحو إيجاد حلول للمشكلات وتحقيق الأهداف المرجوة.
ووفقاً لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، استعرض الباحثون مجموعة من الأساليب المدعومة علمياً التي تسهم في التكيف النفسي وتحسين مرونة الأفراد وقدرتهم على الصمود في مواجهة الضغوط الحياتية. وأوضح الباحثون أن من أبرز هذه الأساليب تحويل القلق إلى دافع إيجابي من خلال فهم أسبابه والتعامل معه بوعي، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ "القلق البنّاء" الذي يحفز على التخطيط والاستعداد بدلاً من الاستسلام للتوتر.
كما أشارت الدراسة إلى أن تحسين الحالة المزاجية يمكن تحقيقه عبر أنشطة بسيطة مثل القراءة أو الاستماع إلى الموسيقا، إلى جانب الاهتمام بالبيئة المحيطة، وهو ما ينعكس إيجاباً على تقليل مستويات التوتر ويعزز الشعور بالراحة.
وأكدت النتائج أهمية تبني عادات ذهنية إيجابية، منها "عدّ النعم" والتركيز على الجوانب التي يمكن التحكم فيها، فضلاً عن استثمار الأمل بشكل عملي يرتبط بالأهداف، مما يساعد الأفراد على تجاوز الأزمات وبناء قدرة نفسية أكثر تماسكاً وصلابة.
ويُعرف القلق بأنه حالة نفسية طبيعية يشعر فيها الإنسان بالتوتر أو الخوف أو الانشغال بسبب أمر ما، لا سيما إذا كان متعلقاً بالمستقبل أو بموقف غير واضح المعالم.
صحة
صحة
صحة
صحة