د. جورج جبور يتأمل "الثورة السورية": جدل التوصيف وتأثير الخارج من 2011 إلى 2024


هذا الخبر بعنوان "الثورة السورية..18 اذار 2011- 8 ك أول 2024″ثورة وليست انقلابا”..أثّر بها الخارج..وتبقى ثورة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يصف الدكتور جورج جبور الثورة السورية بأنها الثورة الوحيدة، أو على الأقل الأطول، في تاريخ سورية بعد مرحلة الجلاء. ويؤكد الدكتور جبور أنها تبقى ثورة سورية، على الرغم من تأثير عوامل خارجية عديدة فيها. ويرى أن محاولة تحييد هذه الثورة عن المؤثرات الخارجية أمر ذو أهمية، مشيراً إلى أن الحديث في هذا الشأن يطول وسيأتي وقته.
في سياق متصل، يستذكر الدكتور جبور، بمناسبة ذكرى 18 آذار 2011، خلافاً في الرأي كان بينه وبين السيد وزير الإعلام السوري حول توصيف أحداث 8 آذار 1963، وما إذا كانت انقلاباً أم ثورة. ويوضح أن هذا الخلاف برز خلال محاولته نشر كتاب له في سورية، وهي المحاولة التي لم ينجح فيها بالإقناع، مما أدى إلى صدور الطبعة الأولى من الكتاب في لندن.
ويشيد الدكتور جبور بذكرى السيد وزير الإعلام الراحل أحمد اسكندر أحمد، الذي كان أول من ناقشه في موضوع كتاب أقنعه في عام 1989 بضرورة تغيير مكان عمله. وتتوفر تفاصيل هذا النقاش في الصفحات 17-18 من كتاب "الفكر السياسي المعاصر في سورية" (الطبعة الأولى، لندن، دار الريس، 1987).
كما يشير إلى وجود تفاصيل إضافية في عدد من مجلة "الآداب" اللبنانية، الذي صدر بعد عددها المخصص للرقابة الفكرية في سورية عام 2002. وتناولت مجلة "الموقف الأدبي" في أول عدد لها بعد 8 كانون الأول 2024، تفاصيل أحدث حول صعوبات الدكتور جبور مع الكتاب، وذلك تحت عنوان "ثقافة البعث".
المصدر: أخبار سوريا الوطن، صباح 18 آذار 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة