اكتشاف فسيفساء أثرية نادرة في أنطاليا تحمل عبارة "فليمت الحاسد غيظا" من القرن الرابع الميلادي


هذا الخبر بعنوان "تركيا.. اكتشاف فسيفساء أثرية في أنطاليا من القرن الرابع الميلادي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز أثري بارز، كشف فريق تنقيب عن لوحة فسيفساء مذهلة تعود إلى القرن الرابع الميلادي، وذلك خلال أعمال الحفريات الجارية في قضاء ألانيا بولاية أنطاليا جنوبي تركيا. تبلغ مساحة هذه الفسيفساء المكتشفة نحو 15 متراً مربعاً، وتعد إضافة قيمة للتراث التاريخي للمنطقة.
تتواصل أعمال التنقيب في مدينة سيدرا الأثرية، التي يعود تاريخها إلى حوالي 3 آلاف عام، ضمن إطار مشروع "إرث للمستقبل" الذي تشرف عليه وزارة الثقافة والسياحة التركية. وقد أعلن رئيس المشروع، الدكتور أرتوغ أرغورَر، وهو عضو هيئة التدريس في كلية السياحة بجامعة علاء الدين كيقباد، في تصريح لوكالة الأناضول، أن فريقه حقق اكتشافاً مهماً للغاية في أكبر مجمع سكني بالمدينة.
وأوضح أرغورَر أن الفريق عثر على لوحة الفسيفساء في المدخل الرئيسي للمجمع السكني، وقد وُجدت بحالة حفظ ممتازة. ما يميز هذه الفسيفساء بشكل خاص هو وجود نقشين فريدين عليها. يتضمن الجزء الأوسط منها عبارة "استمتع به" أو "استخدمه بحظ سعيد".
وأضاف أرغورَر أن النقش الثاني، الموجود عند مدخل الغرفة داخل إطار دائري، يحمل معنى مجازياً لافتاً. الكلمة الأولى فيه تعني "الحسد" أو "الحاسد"، والثانية تعني "ينفجر" أو "يتشقق"، وهو ما يقابله في التعبير الحديث "فليمت الحاسد غيظا". وقد أعرب عن دهشته قائلاً: "كان من المفاجئ للغاية بالنسبة لنا أن نصادف مثل هذا التعبير عند مدخل مبنى يعود إلى نحو 1500 عام".
تتكون الفسيفساء من أشكال هندسية وزخارف نباتية متنوعة، ويعتقد الباحثون أنها تعود إلى الفترة ما بين القرنين الرابع والسادس الميلاديين، مما يضيف بعداً زمنياً أوسع للدراسة. من جانبها، أكدت خبيرة الترميم سلمى ياغجي، المشاركة في أعمال التنقيب، أنهم باشروا عملية ترميم اللوحة فور اكتشافها، مشيرة إلى أن حالتها العامة جيدة.
وأوضحت ياغجي أن بعض المساحات تطلبت تدخلاً عاجلاً وموضعياً، حيث تم تحديد الأجزاء المتفككة وتجميعها بعناية. وبعد إعادة القطع إلى أماكنها، أُجريت عمليات ملء الفواصل، ثم طُبقت مادة حماية سطحية لإكمال عملية الترميم والحفاظ على هذا الكنز الأثري.
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة