تصعيد إسرائيلي في سوريا: هل ينزلق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع؟


هذا الخبر بعنوان "بين الدبلوماسية والمواجهة: ما مستقبل التصعيد الإسرائيلي على سوريا؟" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سماء سوريا تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا لافتًا، حيث استهدفت غارات جوية مواقع متعددة، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن احتمال نشوب مواجهة إقليمية أوسع.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قصف "عشرات الأهداف" في سوريا، بما في ذلك مضادات للطائرات ومنصات صواريخ، مؤكدًا استمرار الهجمات "لإزالة أي تهديد".
أفادت وكالة سانا باستهداف محيط قرية شطحة بريف حماة، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص. كما استهدفت غارات أخرى محيط حرستا و إزرع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن فجر الجمعة أيضًا عن تنفيذ غارة بالقرب من قصر الرئاسة في دمشق، معتبرًا إياها “رسالة تحذير” للإدارة السورية.
تزامن التصعيد مع حملات إسرائيلية تزعم حماية الدروز في سوريا، وهو ما حذرت منه الحكومة السورية، مؤكدة على مساواة جميع مكونات الشعب السوري.
دوليًا، طالب الاتحاد الأوروبي دولة الاحتلال باحترام سيادة سوريا، فيما دان المبعوث الأممي التصعيد ودعا لوقف الهجمات. وتوالت الإدانات العربية.
يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية، مثل إبعاد مكونات المجتمع السوري عن بعضها وزيادة الشرخ الداخلي، وليس الدخول في صدام عسكري شامل.
يحذر خبراء من أن التصعيد قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة، مع احتمال اندلاع مقاومة سورية جديدة ضد إسرائيل.
يؤكد ناشطون أن التصعيد الإسرائيلي تدخل سافر في الشأن السوري بدعم أمريكي، مشيرين إلى مساعٍ دبلوماسية لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار إلى سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي