دراسة جامعة أوبسالا تكشف: مضادات حيوية معينة تحدث تغيرات طويلة الأمد في الميكروبيوم المعوي وتداعياتها الصحية


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط استخدام بعض المضادات الحيوية بتغيرات طويلة الأمد في الميكروبيوم المعوي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجريت في استوكهولم، أن أنواعاً معينة من المضادات الحيوية قد تترك تأثيرات طويلة الأمد على الميكروبيوم المعوي، والتي قد تستمر لسنوات بعد التوقف عن العلاج، مما قد يؤثر سلباً على الصحة العامة للفرد.
جاءت هذه النتائج، التي أوردها موقع "Medical Xpress"، ضمن دراسة نُشرت في دورية "Nature Medicine" العلمية المرموقة. وقد قام باحثون من جامعة أوبسالا السويدية بتحليل عينات من 14 ألفاً و979 شخصاً بالغاً، حيث أظهرت التحليلات وجود ارتباط بين استخدام أنواع محددة من المضادات الحيوية وتغيرات مستمرة في تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
وأوضحت الدراسة أن مضادات حيوية مثل «كليندامايسين» و«فلوروكينولونات» و«فلوكلوكساسيلين» كانت مرتبطة بتأثيرات طويلة الأمد على الميكروبيوم المعوي. في المقابل، لوحظ أن «البنسلين الخامس» يسبب تأثيرات قصيرة المدى فقط.
وفي هذا السياق، أشارت البروفيسورة توفه فال، أستاذة علم الأوبئة الجزيئية في جامعة أوبسالا، إلى أن هذه الاكتشافات يمكن أن تلعب دوراً محورياً في توجيه الممارسات المستقبلية لاستخدام المضادات الحيوية. وأكدت أهمية هذه النتائج، خاصة عند الاختيار بين علاجات ذات فعالية متساوية، بهدف تقليل الآثار السلبية على الميكروبيوم المعوي.
ولفت الباحثون إلى أن تراجع تنوع البكتيريا المعوية يرتبط بعدد من الحالات المرضية، بما في ذلك السمنة والسكري وأمراض الأمعاء الالتهابية. وشددوا على الحاجة الماسة لإجراء المزيد من الدراسات لتعميق فهم هذه التغيرات وكيفية استعادة التوازن في الميكروبيوم المعوي.
ويخطط الفريق البحثي لمواصلة متابعة المشاركين في الدراسة، من خلال جمع عينات إضافية خلال السنوات القادمة. يهدف هذا الجهد إلى تحسين الممارسات الطبية والحد من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية، التي تُعد من الأدوية الأكثر شيوعاً في معالجة العدوى البكتيرية.
صحة
صحة
صحة
صحة