مشفى السقيلبية الوطني يواجه تحديات جسيمة: نقص حاد في أجهزة التصوير الشعاعي يهدد خدمات 200 ألف مواطن


هذا الخبر بعنوان "مشفى السقيلبية يواجه ضغطاً متزايداً ونقصاً حاداً في أجهزة التصوير الشعاعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مشفى السقيلبية الوطني، الواقع في منطقة الغاب بريف حماة، تحديات كبيرة تعيق قدرته على تقديم الخدمات الطبية الضرورية لأكثر من 200 ألف مواطن في ريف حماة الشمالي الغربي ومناطق من ريف إدلب الجنوبي. وتبرز هذه التحديات بشكل خاص في قسم التصوير الشعاعي الذي يعاني من عدم الجاهزية.
وأوضح مدير المشفى، الدكتور طعمة شحادة، في تصريح لمراسل سانا، أن المنطقة المحيطة بالمشفى شهدت دماراً واسعاً في المنازل والبنى التحتية والمرافق الخدمية خلال السنوات الماضية. هذا الدمار أدى إلى غياب المراكز الصحية والكوادر الطبية عن القرى التي عاد إليها سكانها مؤخراً، مما يضع أعباءً إضافية وكبيرة على المشفى الذي يستقبل أعداداً متزايدة من المراجعين. وأكد الدكتور شحادة أن ترميم البنية التحتية وتحديث التجهيزات الطبية أصبح ضرورة ملحة لضمان استمرارية الخدمات الحيوية.
ولفت شحادة إلى أن المشكلة الأبرز حالياً تتمثل في تعطل معظم أجهزة التصوير الشعاعي. هذا الوضع قد يعيق استقبال حالات الإسعاف والطوارئ بشكل كبير، نظراً لعدم القدرة على إجراء الصور اللازمة للمرضى. وشدد على أهمية تضافر جميع الجهود الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى دعم المنظمات الدولية والإنسانية، لمعالجة هذا النقص الحاد.
من جانبه، بيّن فني الأشعة فادي برشيني أن المشفى يستقبل أسبوعياً نحو 1500 مراجع، مما يشكل ضغطاً هائلاً على الأجهزة المتوفرة. وأشار برشيني إلى أن المشفى يمتلك حالياً جهاز "سي أر" يعمل بحالة متوسطة، بينما يوجد جهاز آخر معطل تماماً. كما أن أجهزة التصوير الطبقي المحوري والتنظير والماموغراف معطلة جميعها، فضلاً عن نقص حاد في الأفلام. وأضاف أن هناك جهاز تصوير نقالاً واحداً فقط في الخدمة، بينما الثاني معطل.
ويشهد مشفى السقيلبية الوطني حالياً أعمال ترميم لخمسة أقسام طبية تشمل البنية التحتية والتجهيزات الكهربائية. ومع ذلك، لا يزال المشفى بحاجة ماسة إلى رفده بالأجهزة الطبية الضرورية لتحسين خدماته العلاجية والإسعافية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمنطقة.
صحة
صحة
صحة
صحة