دراسة كندية تكشف: الجهد المبذول هو العامل الحاسم في بناء العضلات لا وزن الأثقال


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الجهد في التمارين العامل الحاسم في بناء العضلات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، صادرة من تورنتو عبر وكالة سانا، أن عملية بناء العضلات لا تستلزم بالضرورة الاعتماد على الأوزان الثقيلة. وأوضحت الدراسة أن التمارين المقاومة التي تستخدم أوزاناً خفيفة قادرة على تحقيق نتائج مماثلة، شريطة أن تُنفذ بجهد كافٍ.
ووفقاً لما نشره موقع صحيفة «واشنطن بوست»، أُجريت هذه الدراسة تحت إشراف الأستاذ ستيوارت فيليبس، أستاذ علم الحركة في جامعة ماكماستر الكندية. وقد شملت الدراسة مجموعة من الشباب الأصحاء، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى استخدمت أوزاناً ثقيلة، بينما اعتمدت الثانية على أوزان خفيفة، ضمن برنامج تدريبي استمر لعشرة أسابيع.
أظهرت النتائج أن المجموعتين حققتا تحسناً متقارباً في كل من القوة وحجم العضلات. هذا يشير بوضوح إلى أن الوصول إلى حالة الإجهاد العضلي يمثل العامل الأساسي والحاسم في تطوير الكتلة العضلية، بغض النظر عن وزن الأثقال المستخدمة في التمارين.
وأوضح الباحثون أن الفروقات الفردية بين الأشخاص تعود إلى عوامل وراثية، مؤكدين في الوقت ذاته أن تحقيق أهداف اللياقة والقوة البدنية ممكن عبر تبني أساليب تدريب متنوعة، والتي تعتمد بشكل أساسي على مستوى الجهد المبذول أثناء التمرين.
وتؤكد هذه النتائج الأهمية القصوى للتركيز على مستوى الجهد المبذول خلال التمارين الرياضية، بوصفه العامل المحوري في بناء العضلات وتحسين اللياقة البدنية، بغض النظر عن نوع الأوزان أو الأدوات المستخدمة.
صحة
صحة
صحة
صحة