أمير قطر وماكرون يبحثان تصعيد المنطقة ويجددان الدعوة لوقف التوتر وحماية إمدادات الطاقة


هذا الخبر بعنوان "باتصال مع ماكرون.. أمير قطر يجدد الدعوة لوقف التصعيد بالمنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد، دعوته إلى وقف فوري للتصعيد المتزايد في المنطقة، والذي نجم عن حرب إيران. كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لمنع اتساع نطاق الأزمة.
جاءت هذه الدعوة خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم يوم الخميس من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بحسب بيان صادر عن الديوان الأميري القطري.
وأوضح البيان أن الاتصال تناول بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، خاصة في أعقاب العدوان الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية. وقد وصف البيان هذا العدوان بأنه تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأكد أمير قطر، وفقاً للبيان، أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، جدد الأمير تميم دعوته لوقف التصعيد بشكل فوري، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر والعمل الدبلوماسي لمنع تفاقم الأزمة.
من جانبه، نقل البيان عن الرئيس ماكرون تأكيده على أهمية التوصل الفوري إلى وقف التصعيد العسكري الذي يستهدف البنية التحتية المدنية، وبخاصة منشآت الطاقة والمياه.
كما شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، بالإضافة إلى صون أمن إمدادات الطاقة من التداعيات الخطيرة لهذا العدوان العسكري.
وكانت شركة قطر للطاقة الحكومية قد أعلنت، يوم الخميس، تعرض المزيد من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية في وقت مبكر من صباح اليوم ذاته، مما أسفر عن حرائق وأضرار جسيمة.
جاءت هذه الهجمات غداة هجوم صاروخي سابق شنته إيران استهدف مصنعاً لتحويل الغاز إلى سوائل في مدينة رأس لفان الصناعية شمال شرقي قطر.
ويوم الأربعاء، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الغاشم الذي طال مدينة رأس لفان الصناعية، والذي تسبب في حرائق وأضرار جسيمة بالمنشأة.
واعتبرت الخارجية القطرية هذا الاعتداء تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة، وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة.
يُذكر أنه منذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن استشهاد مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران أيضاً ما تصفها بـ”مصالح أمريكية” في دول عربية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة