معجزة إلهية في طرطوس: سيدة تستعيد بصرها كاملاً بعد أن أكد الأطباء استحالة الشفاء


هذا الخبر بعنوان "البصر يعود لسيدة من طرطوس بقدرةٍ ربانية بعد أن اكّد لها الأطباء استحالة عودته" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قصة تثير الدهشة وتتجاوز التفسيرات العلمية، استعادت السيدة سميرة علي الحزوري، ابنة طرطوس البالغة من العمر 60 عاماً، بصرها كاملاً بعد سنوات من المعاناة وفقدان الأمل. كانت السيدة سميرة قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من فقدان البصر، وراجعت عدداً من الأطباء المختصين، بالإضافة إلى مشفى العيون الجراحي في دمشق، حيث أجمع التشخيص على استحالة علاج حالتها وعدم وجود أمل في استعادة النظر.
وروت السيدة سميرة لمكتب موقع أخبار سوريا الوطن معاناتها، مشيرة إلى أن تحسناً مفاجئاً وغير متوقع طرأ على حالتها في ليلة النصف من شعبان الماضي، الموافق الأحد الأول من شهر شباط 2026. فقد استيقظت حوالي الساعة الثالثة فجراً على ألم صدري وشعور بعدم الارتياح، وعند خروجها إلى الشرفة رغم برودة الطقس، لاحظت وجود ضوء وإنارة، ما أثار استغرابها الشديد، إذ كيف يمكنها أن ترى وهي فاقدة للبصر؟ توجهت مسرعة إلى أهلها لتخبرهم بعودة بصرها، لتعيش معهم فرحة عارمة لا تضاهيها فرحة.
بعد هذه الواقعة، بدأت السيدة الحزوري رحلة مراجعة طبية جديدة للتأكد من حالتها المستجدة. وقد أجاب الطبيب الاختصاصي بأمراض العين وجراحتها الدكتور هايل بيشاني حول الحالة الطبية للسيدة سميرة. وأوضح الدكتور بيشاني أنه راجعته المريضة في تاريخ 17-01-2024، وكانت القدرة البصرية لكلتا العينين متدنية جداً (أقل من 1/10 لكل عين)، وشخصت حالتها بـ "استحالة مزدوجة في اللطخة الصفراء" نتج عنها كسل وظيفي شديد ومزدوج، وهي حالة غير قابلة للتصحيح بالنظارات أو العلاج الدوائي. وقد اقترح عليها حينها مراجعة مستشفى العيون الجراحي لإجراء استشارة تخصصية في قسم الشبكية.
وفي تاريخ 20-10-2025، راجعت المريضة الدكتور بيشاني مجدداً بعد إجراء الاستشارة والفحوصات اللازمة، حيث أكد الأطباء لها عدم جدوى أي علاج بسبب شدة الحالة وعدم قابليتها للتحسن. وبالفحص السريري حينها، كانت القدرة البصرية شبه معدومة: العين اليمنى تعد أصابع من مسافة 5 سم فقط، والعين اليسرى تعد أصابع من مسافة 10 سم فقط.
إلا أن المفاجأة الكبرى حدثت بتاريخ 28-02-2026، عندما راجعت السيدة سميرة العيادة بمفردها وهي في حالة من الفرح الشديد، مؤكدة أنها استعادت بصرها بشكل كامل، وأفادت أن هذا التحسن بدأ في ليلة النصف من شعبان لعام 1447هـ، الموافق أول شباط 2026. وعند إجراء الفحص، تبيّن أن القدرة البصرية لكلتا العينين، مع التصحيح بالنظارات، أصبحت 10/10، وهو ما اعتُبر تطوراً غير متوقع وغير قابل للتفسير علمياً.
وختم الدكتور بيشاني بالقول: "طبياً، لا يوجد تفسير علمي لهذه الحالة لأن إصابة اللطخة الصفراء غير ردودة. أما من الناحية الروحية، فهي تبقى ضمن قدرة وإرادة الله سبحانه وتعالى، القادر على كل شيء."
ويذكر هيثم يحيى محمد، كاتب المتابعة، أن هذه السيدة كانت تعيش حالة نفسية قاسية جداً بسبب وضعها ولعدم قدرتها على خدمة نفسها وزوجها المريض الذي تعيش وحيدة معه في بيتهما، حيث لم يرزقا بأي ولد. حمداً لله على عودة البصر لهذه السيدة.
صحة
صحة
صحة
صحة