غارات إسرائيلية تستهدف مواقع سورية رداً على "الاعتداء على الدروز" في السويداء


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع عسكرية في سوريا بذريعة "حماية الدروز"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحكومة السورية في جنوب البلاد، وذلك رداً على أحداث وقعت يوم الخميس "والتي تم خلالها الاعتداء على مواطنين دروز في منطقة السويداء"، وفق ما نقلته وكالة "أسوشييتد برس". وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القصف طال مركز قيادة وأسلحة ضمن مجمعات عسكرية، مؤكداً في بيانه أنه "لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا، وسيواصل العمل من أجل حمايتهم".
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أن الهجمات استهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية للحكومة السورية في جنوبي البلاد. وأشار أدرعي إلى أن الضربات شملت مقر قيادة ووسائل قتالية داخل معسكرات عسكرية، مبيناً أن هذه العملية جاءت رداً على "الاعتداءات التي طالت مدنيين من أبناء الطائفة الدرزية في منطقة السويداء". وشدد على أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح بالمساس بالدروز في سوريا"، وسيواصل العمل لحمايتهم، مضيفاً أن الجيش يراقب تطورات الأوضاع جنوبي سوريا وسيتصرف بناءً على توجيهات المستوى السياسي.
تأتي هذه التطورات في محافظة السويداء التي تشهد اتفاقاً لوقف إطلاق النار منذ تموز/يوليو الماضي، عقب صراع مسلح دامٍ بين قوات تابعة للحكومة السورية الانتقالية وعشائر بدوية مؤيدة للسلطات وفصائل محلية، أسفر عن مئات القتلى والجرحى. وفي آب/أغسطس الماضي، وبعد الأحداث الدامية، أعلنت مجموعة من الفصائل المحلية المسلحة في السويداء، والتي بلغ عددها 30 فصيلاً، اندماجها ضمن ما يسمى بـ "الحرس الوطني في السويداء" بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة.
وعاشت محافظة السويداء، أمس، ليلة أمنية متوترة شهدت حوادث متفرقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى من أبنائها، وفقاً لتقارير صحافية متابعة. وتعددت الروايات حول الجهة المسؤولة عن انتهاك الهدنة، حيث تراوحت الاتهامات بين "قوات الحرس الوطني" وقوى الأمن الداخلي، بينما تحدثت جهات أخرى عن طرف ثالث يعمل لحسابه في تهريب المحروقات إلى المحافظة.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام مقربة من السلطات السورية أن الاعتداء الإسرائيلي جاء على خلفية الاشتباكات التي وقعت خلال اليومين الماضيين في المحافظة بين قوات الأمن الداخلي السوري وقوات "الحرس الوطني" المحلية. وذكرت مصادر خاصة في درعا لـ RT أن الأحداث بدأت بمحاولة مجموعة من قوات "الحرس الوطني" التسلل باتجاه مناطق سيطرة الأمن الداخلي التابع لحكومة دمشق، الذي تصدى لها معتبراً إياها استهدافاً مباشراً وخرقاً للهدنة.
في المقابل، أفادت مصادر أهلية في السويداء لـ RT بأن "دورية لقوات الأمن العام التابعة لحكومة دمشق نصبت كميناً لمركبة تقل 4 أشخاص بين قريتي بكّا وبرد في الريف الجنوبي الغربي للسويداء، الأمر الذي أسفر عن مقتل اثنين ممن كانوا على متنها في الحال، وهما سليمان الشيباني وأيهم نقور".
ويُعد هذا الهجوم أول استهداف إسرائيلي في سوريا منذ نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة