لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر: بريطانيا توافق على استخدام قواعدها لضرب مواقع إيرانية بعد تغيير موقف ستارمر


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أذنت الحكومة البريطانية، يوم الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية المتمركزة في بريطانيا لشن غارات جوية على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وفي بيان صادر عن داونينغ ستريت، أُفيد بأن وزراء بريطانيين عقدوا اجتماعاً لمناقشة التطورات المتعلقة بالحرب مع إيران وإمكانية إغلاق طهران لمضيق هرمز. وأكد البيان أن «الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية الرامية إلى تدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز».
وكان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن لندن لن تنجر إلى حرب ضد إيران. وقد رفض في البداية طلباً أميركياً لاستخدام القواعد البريطانية في شن ضربات على إيران، مبرراً ذلك بضرورة التحقق من شرعية أي عمل عسكري محتمل.
إلا أن ستارمر عدّل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط. وأشار إلى إمكانية استخدام الولايات المتحدة لقاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بالإضافة إلى قاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية – بريطانية مشتركة تقع في المحيط الهندي.
من جانبه، شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء النزاع، معتبراً أنه لا يقدم الدعم الكافي. وصرح ترمب، يوم الاثنين، بوجود «بعض الدول التي خيبت أملي بشدة»، قبل أن يخص بريطانيا بالذكر، واصفاً إياها بأنها كانت تُعد في يوم من الأيام «أفضل حلفاء الولايات المتحدة».
ودعا بيان داونينغ ستريت الصادر اليوم إلى «خفض التصعيد بشكل عاجل والتوصل إلى حل سريع للحرب». وتُظهر استطلاعات الرأي في بريطانيا، مثل استطلاع يوجوف، وجود شكوك واسعة النطاق حيال الحرب؛ حيث أفاد 59 في المائة ممن شملهم الاستطلاع بأنهم يعارضون الهجمات الأميركية – الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة