مضيق هرمز في قلب التوترات: إيران تدرس فرض رسوم عبور والجيش الأميركي يعلن إضعاف قدراتها العسكرية بعد قصف منشأة سرية


هذا الخبر بعنوان "البرلمان الإيراني يدرس فرض رسوم على “العبور الآمن” للسفن عبر مضيق هرمز.. والجيش الأميركي يقول ان قدرة إيران على تهديد المضيق “تراجعت” جراء قصف منشأة لها تحت الأرض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد البرلمان الإيراني للمضي قدماً في مشروع قانون يهدف إلى فرض رسوم على ما يُعرف بـ "العبور الآمن" للسفن التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي هذا السياق، نقلت وكالة أنباء "إيسنا" شبه الرسمية عن سعيد رحمت زاده، عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان، تأكيده أن بلاده أعدت هذا المشروع. وأوضح البرلماني الإيراني أن فرض رسوم على العبور عبر المضائق يُعد ممارسة شائعة ومعتمدة في العديد من الممرات البحرية الحيوية حول العالم.
وأضاف رحمت زاده أن تطبيق هذه الرسوم على السفن العابرة للمضيق يمكن أن يسهم بشكل كبير في تعزيز مصادر الدخل لإيران، بالإضافة إلى تحسين مستوى الأمن والخدمات البحرية المقدمة في هذا المسار الملاحي الهام.
في المقابل، أعلن الجيش الأميركي يوم السبت أن قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز قد "تراجعت" بشكل ملحوظ. وعزا الجيش الأميركي هذا التراجع إلى عملية قصف استهدفت منشأة إيرانية تحت الأرض خلال الأسبوع الجاري. وكانت الجمهورية الإسلامية تستخدم هذه المنشأة لتخزين صواريخ كروز وأنواع أخرى من الأسلحة.
وفي مقطع فيديو نُشر على منصة إكس، صرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، قائلاً: "لم نكتفِ بتدمير المنشأة فحسب، بل قضينا أيضاً على مواقع دعم استخباراتي وأجهزة رادار موجهة للصواريخ كانت تستخدم لرصد تحركات السفن."
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد كشفت يوم الثلاثاء عن تفاصيل هذا القصف، الذي نُفِّذ على الساحل الإيراني باستخدام قنابل خاصة مضادة للتحصينات. وتزن هذه القنابل أكثر من طنين ومصممة خصيصاً لاختراق الأهداف الواقعة تحت الأرض. وشرح الأدميرال كوبر أن "النظام الإيراني استخدم هذه المنشأة المحصّنة تحت الأرض ليخزّن سرّاً صواريخ كروز مضادة للسفن، بالإضافة إلى قواذف صواريخ متحرّكة ومعدات أخرى كانت تشكّل خطراً جسيماً على الملاحة الدولية." وأكد كوبر أن "قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله تراجعت نتيجة لهذا القصف، ولن نتوقف عن ملاحقة هذه الأهداف."
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة أن واشنطن تدرس "تقليصاً تدريجياً" لعملياتها العسكرية في الشرق الأوسط "ضد النظام الإيراني الإرهابي"، وذلك بعد ساعات من استبعاده التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية.
يُذكر أن إيران كانت قد أعلنت في 2 مارس/آذار الجاري عن تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، وذلك رداً على ما وصفته بـ "العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر". ويمر عبر هذا المضيق الحيوي نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، مما يجعل إغلاقه سبباً في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ومثيراً لمخاوف اقتصادية عالمية.
وأمس الجمعة، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده قدمت الدعم لدول أخرى فيما يتعلق بعمليات العبور عبر مضيق هرمز، مؤكداً إمكانية تحقيق مرور آمن في حال قيام دول مثل اليابان بالتنسيق مع طهران.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة "عدواناً" على إيران، مما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون. وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تصفه بـ "المصالح الأمريكية" في دول عربية، وهو ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وأدانته الدول المستهدفة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة