الفرح ينتصر على الدمار: أهالي القابون بدمشق يحيون عيد الفطر بروح الصمود


هذا الخبر بعنوان "أهالي حي القابون بدمشق يحيون عيد الفطر ويتمسكون بالفرح رغم آثار الدمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يعكس إرادة الحياة، احتفل أهالي حي القابون بدمشق بعيد الفطر، مؤكدين تمسكهم بالفرح وإصرارهم على إحياء المناسبة رغم الدمار الذي لحق بالحي. وأشار هادي سعيّد، أحد أبناء الحي، لمراسل سانا إلى أن أجواء العيد هذا العام فاقت السنوات الماضية، حيث يواصل الأهالي الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم، متفائلين بمستقبل أكثر استقراراً.
ويجسد العيد صمود السكان، حيث أكد أسامة عودة أن الحي، الذي شهد القصف والخراب، عاد اليوم ليصدح بضحكات الأطفال وأصواتهم، معتبراً أن هذه المشاهد تبعث الأمل وتؤكد أن "الحياة أقوى من كل ما مرّ بنا". من جانبه، لفت سرمد الواوية، المشرف على إحدى الأراجيح، إلى الإقبال الكبير على الألعاب هذا العام، مدفوعاً بشعور الأهالي المتزايد بالأمان، مما أعاد البهجة إلى شوارع الحي. وأضاف الواوية: "الفرحة تبقى حاضرة حتى وسط الدمار، لتكون تحدياً لكل الظروف الصعبة".
وفي السياق ذاته، شددت بيان الحمصي على أهمية تمكن الأطفال من اللعب والاستمتاع بأجواء العيد، مشيرة إلى أن هذه اللحظات البسيطة تزرع الطمأنينة في نفوس الأهالي. وقالت الحمصي: "الفرحة هنا ليست مجرد مناسبة، بل هي رسالة صمود وإصرار على الحياة رغم كل التحديات". وقد تجلى حضور الأطفال بقوة في احتفالات العيد، حيث عبرت الطفلة شام الشاوي عن سعادتها باللعب وركوب الأراجيح، متمنية دوام هذه الأجواء. كما أكد الطفل كاسم طعمة أن اللعب والتنزه وشراء الألعاب أضفى على يومه بهجة وسروراً.
ويؤكد المشهد العام في حي القابون أن أهاليه يواصلون التمسك بالفرح وإحياء الأعياد، موجهين رسالة واضحة بأن إرادة الحياة قادرة على الانتصار على أقسى الظروف وأشدها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي