الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لضبط النفس بعد استهداف ديمونا بصواريخ إيرانية رداً على هجوم نطنز


هذا الخبر بعنوان "الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لضبط النفس عقب استهداف مدينة ديمونا بصواريخ إيرانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مدينة ديمونا الواقعة في صحراء النقب. وتأتي هذه الضربات الصاروخية رداً على اعتداءات سابقة طالت منشأة "نطنز" النووية.
وفي بيان نُشر على منصة "X"، أكد المدير العام للوكالة، رافايل غروسي، على ضرورة "اعتماد أقصى درجات ضبط النفس العسكري، وخصوصاً في محيط المنشآت النووية". وأشار غروسي إلى أن الوكالة تتابع التقارير المتعلقة بالحادث في مدينة ديمونا جراء الرشقات الصاروخية، موضحاً أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وقوع أضرار في مركز البحث النووي في النقب، كما لم يتم رصد أي مستويات غير طبيعية من الإشعاعات حتى اللحظة.
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أعلنت طهران أن استهداف مدينة ديمونا جاء كعملية رد على الاعتداءات التي تعرضت لها منشأة "نطنز" النووية في محافظة أصفهان يوم أمس السبت، والتي نُسب تنفيذها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
على الصعيد الميداني، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقوع إصابة صاروخية مباشرة لمبنى داخل مدينة ديمونا. وقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة أضراراً بالغة في الموقع المستهدف. وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية إسرائيلية عن إصابة نحو 89 شخصاً في ديمونا وبلدة عراد نتيجة سقوط الصواريخ والشظايا.
تضم مدينة ديمونا، الواقعة في صحراء النقب، المقر الرئيسي للبرنامج النووي الإسرائيلي. وبينما تصر إسرائيل على أن المفاعل مخصص للأغراض البحثية، تؤكد تقارير دولية امتلاكها ترسانة من الرؤوس النووية، في ظل سياسة "الغموض النووي" التي تتبعها للتهرب من الرقابة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة