مجلتا أسامة وشامة في إصدارين جديدين: رحلة بين التراث السوري وآفاق المستقبل للأطفال


هذا الخبر بعنوان "سيرة الأجداد وأحلام الأحفاد في عددين جديدين من مجلتي “أسامة” و”شامة”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صدر العددان الجديدان من مجلتي “أسامة” و”شامة” عن مديرية منشورات الطفل في الهيئة العامة السورية للكتاب، ليقدما محتوى غنياً يختصر المسافة بين الطفل والمعرفة. يهدف الإصداران إلى ترسيخ دور المجلتين في صناعة الوعي وتنمية الخيال وتعزيز الهوية الوطنية، من خلال مواضيع متنوعة تمتد من أسبلة دمشق القديمة إلى ملاعب كأس العالم، ومن قصص البطولة إلى قيم الانتماء.
افتتح العدد 860 من مجلة “أسامة” بكلمة بعنوان “المكافأة.. تسلّم السيف”، التي تناولت رمزية انتصار الثورة السورية بعد تجاوز المحن، وقدمت تصوراً يرتبط بمرحلة الخلاص من الظلام والتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً للأطفال السوريين.
تضمنت المضامين القصصية بأسلوب حكائي مبسط أهمية الانفتاح على الآخرين، كما في قصة “البيت الكبير” التي صورت الوطن بوصفه البيت الأوسع والأكثر احتضاناً لأبنائه، وربطت العودة إليه بفكرة إعادة البناء والإرادة والعمل. كما اشتمل العدد على قصة “الطاووسة التي اتسخ ريشها” وقصة تحفيزية بعنوان “نعم.. تستطيع الفوز”، اللتين أكدتا قدرة الإرادة على تجاوز كل الصعوبات.
وفي الجانب الثقافي والمعرفي، عرفت المجلة الأطفال بجوانب من التراث والهوية السورية، منها مادة عن أسبلة الماء في دمشق القديمة كمعلم تاريخي وفني يعكس جمال العمارة الدمشقية، وموضوع عن فارس الخوري استعاد سيرته ومواقفه الوطنية، مقدماً إياه كواحد من القامات الوطنية في تاريخ سوريا الحديث.
أما في المجال العلمي والبيئي، فتناولت المجلة نبات الراوند السوري، معرفةً بخصائصه وأماكن انتشاره وفوائده، وأهمية الحفاظ عليه بوصفه نباتاً نادراً ومهدداً بالانقراض. كما تضمن العدد مواد رياضية وصحية متنوعة شجعت الأطفال على ممارسة النشاط البدني وتعلم السباحة، وعرفتهم بمعلومات مبسطة حول كرة القدم وكرة المضرب وتاريخ كأس العالم.
واشتمل العدد أيضاً على نصوص وجدانية وخواطر ورسائل موجهة للأطفال السوريين، شددت على الأمل والانتماء، إلى جانب قصص مثل قصة “القلب الذي أنار من جديد” التي أبرزت أثر القراءة في تهذيب السلوك وتغيير الإنسان نحو الأفضل، و”أول خطوة” التي احتفت بالموهبة والإصرار، خاصة في مجال الرسم وتحقيق الحلم. بالإضافة إلى صفحات منوعة ضمت نصائح صحية وبيئية وسلوكية، وألغازاً ومسابقات وأنشطة ذهنية تسهم في تنشيط التفكير وتوسيع مدارك الطفل.
جاء العدد 164 من مجلة “شامة”، المخصصة للأطفال دون سن السابعة، محملاً بموضوعات تربوية وثقافية وترفيهية تراعي خصوصية هذه الفئة العمرية، وتقدم محتوى يقوم على التبسيط والتشويق وربط الطفل بالقيم الأساسية في الحياة.
افتتح العدد بكلمة توجهت إلى الأطفال بلغة مشجعة، دعتهم إلى التحلي بالأخلاق الحميدة، وربطت البطولة الحقيقية بالسلوك الحسن، والعلم، والعمل، والقدرة على الإسهام في صنع المستقبل.
وفي الجانب الأدبي، ضم العدد قصيدة “أنا فنان” التي عبرت عن حب الوطن والاعتزاز بالعلم والحرية، وقصة “عصفور الحرية” التي قدمت معنى الحرية للأطفال من خلال صورة العصفور المحلق دون أن يؤذي أحداً، إضافة إلى قصة “سلحفاة الشجاعة” التي عالجت فكرة التغلب على الخوف.
كما احتوى العدد على موضوعات علمية وتثقيفية مبسطة، من أبرزها “أنا حبة الزيتون” التي عرفت الأطفال بأهمية هذه الشجرة وفوائد زيت الزيتون الصحية والغذائية، وربطت الطفل ببيئته المحلية ورموزها الزراعية والثقافية. وفي باب النصوص التربوية، حضرت مادة “روضتي بيت الأحلام” لتشجيع الأطفال على حب الروضة والتعلم والمرح المنظم. وقدمت المجلة أنشطة تعليمية وأسئلة تفاعلية مثل السؤال المتعلق بعدد لاعبي كرة القدم داخل الملعب، بما يعزز المعرفة في إطار بسيط ومحبب.
واشتمل العدد أيضاً على قصص قصيرة مثل “الكلب والقطة” التي أكدت قيمة الصداقة، وصفحات تطبيقية مثل طريقة صنع البيتزا التي قدمت بأسلوب مناسب للأطفال، فضلاً عن موضوعات تؤكد حق الطفل في التعلم، إلى جانب نصوص يومية مثل “أحب المطر” التي تنقل مشاهد قريبة من عالم الطفل وحياته اليومية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة