اكتشاف علمي واعد: جزيء في دم ثعبان البايثون يفتح آفاقاً جديدة لعلاج السمنة


هذا الخبر بعنوان "دم ثعبان البايثون قد يفتح آفاقاً جديدة لعلاج السمنة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن إمكانية فتح آفاق جديدة في مجال علاج السمنة، وذلك بعد تحديد جزيء فريد في دم ثعابين البايثون قد يمهد الطريق لتطوير فئة جديدة من الأدوية. وقد أظهر هذا الجزيء قدرة ملحوظة على قمع الشهية وخفض الوزن.
ووفقاً للنتائج التي نشرتها مجلة Nature Metabolism العلمية، أوضح الباحثون أن إعطاء المستقلب (الناتج الأيضي) المستخرج من ثعبان البايثون لفئران تعاني من السمنة، أدى إلى امتناعها عن الطعام وفقدانها للوزن بسرعة.
وأشارت التجارب إلى أن الجزيء، الذي أُطلق عليه اسم “pTOS”، يستهدف منطقة الوطاء (تحت المهاد) في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم الشهية. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن آلية عمل الجزيء تختلف تماماً عن أدوية السمنة الشائعة حالياً، مثل “ويغوفي” وأدوية “GLP-1”. فبينما تعمل هذه الأدوية جزئياً عن طريق إبطاء إفراغ المعدة، مما يطيل الشعور بالشبع ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية مثل الغثيان والإمساك وآلام المعدة، فإن الجزيء الجديد يستهدف الدماغ مباشرة، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية أقل.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور جوناثان لونغ، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد والمؤلف المشارك للدراسة، قائلاً: "ربما من خلال دراسة هذه الحيوانات، يمكننا تحديد جزيئات أو مسارات أيضية تؤثر أيضاً على عملية الأيض لدى البشر".
تتبع ثعابين البايثون نظاماً غذائياً قاسياً للغاية، حيث يمكنها ابتلاع ظبياً كاملاً في جلسة واحدة ثم تمضي أشهراً دون طعام. وقد تمكن العلماء الآن من تحديد جزيء يبدو أنه حاسم لهذه القدرة الأيضية الفريدة، ويعتقدون أنه قد يفتح الباب أمام فئة جديدة ومبتكرة من أدوية علاج السمنة.
صحة
صحة
صحة
صحة