تصعيد عسكري على الحدود: مقتل إسرائيلي بصاروخ في الجليل الأعلى، وحزب الله يعلن 46 هجوماً، وإسرائيل ترد باغتيال 10 من عناصره


هذا الخبر بعنوان "مقتل إسرائيلي بعد سقوط صاروخ في الجليل الأعلى.. وجيش الاحتلال يعلن اغتيال 10 عناصر من “حزب الله” جنوبي لبنان والأخير ينفذ 46 هجوما ضد تجمعات عسكرية إسرائيلية الأحد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً ملحوظاً يوم الأحد، حيث أعلن حزب الله تنفيذ 46 هجوماً واسع النطاق باستخدام الصواريخ والمسيرات الانقضاضية والقذائف المدفعية. استهدفت هذه الهجمات تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في بلدات جنوبي لبنان، بالإضافة إلى مستوطنات وثكنات في شمالي إسرائيل. وأوضح الحزب في بيانات متتالية أن هذه العمليات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه" في ظل العدوان المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار الجاري.
تركزت الهجمات التي نفذها حزب الله منذ فجر الأحد على تجمعات الجنود والآليات الإسرائيلية في بلدات وقرى وتجمعات حدودية لبنانية مثل العديسة وتلة العويضة في العديسة، ومركبا، وموقع خربة يارون المُحتل (الذي وصفه الحزب بأنه موقع للجيش اللبناني)، ومشروع الطيبة، وتلة المحيسبات جنوب مشروع الطيبة، وخربة الكسيف جنوب غرب بلدة الطيبة، والخيام ووادي العصافير جنوب الخيام ومحيط معتقل الخيام ورأس الناقورة وخربة المنارة، بالإضافة إلى موقع الحمامص المستحدث إسرائيلياً.
كما أشار الحزب إلى استهداف تجمعات مماثلة في مستوطنات وثكنات شمالي إسرائيل، بما في ذلك مستوطنتا وثكنتا مكساف وأفيفيم، وثكنة راموت نفتالي. ورغم عدم توفر معلومات رسمية إسرائيلية حول مواقع تواجد جيشها في جنوب لبنان، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأسبوع الماضي أن القوات تتمركز على عمق يتراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
في سياق متصل، قُتل شخص في إسرائيل يوم الأحد جراء سقوط صاروخ أُطلق من لبنان. وأكدت منظمة "زاكا" الإغاثية الإسرائيلية وفاة شخص بعد إصابة سيارته "بصاروخ أُطلق من لبنان"، فيما أفاد عناصر إطفاء بتصاعد ألسنة اللهب من مركبتين تعرضتا "لإصابة مباشرة". وذكر مسعفون من خدمة الإسعاف "نجمة داوود الحمراء" أنهم عثروا على سائق إحدى المركبتين ميتاً. وأعلن حزب الله مسؤوليته عن استهداف "تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي" في مسكاف عام "بصلية صاروخية"، ضمن سلسلة عمليات استهدفت نقاطاً حدودية.
يُعد هذا الحادث أول مرة يتسبب فيها مقذوف من لبنان بسقوط قتلى في إسرائيل منذ بدء المواجهة بين الطرفين في الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو الدولة العبرية "ثأراً" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً شنّه "موجة غارات واسعة" تستهدف "بنى تحتية" لحزب الله في جنوب لبنان. وقالت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، إن "الفرقة العسكرية 36 تواصل نشاطاً برياً مركزاً" في جنوب لبنان، مدعية "تدمير البنى التحتية" للحزب و"القضاء على أكثر من 10 عناصر حزب الله، كانوا يشكلون تهديداً فورياً". وأضافت أن قوات الفرقة داهمت "مباني عسكرية تابعة لحزب الله، وعثرت على وسائل قتالية بينها قذائف صاروخية وبنادق وأمشاط ذخيرة".
ولم يصدر تعقيب فوري من حزب الله على بيان الجيش الإسرائيلي. وتعمل إلى جانب الفرقة 36، فرق عسكرية إسرائيلية أخرى في جنوب لبنان، وهي الفرقة 91 في جنوب شرق، والفرقة 146 بجنوب غرب، والفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف).
وكان حزب الله قد أعلن يوم السبت خوض اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في بلدتي الخيام والناقورة الحدوديتين "بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية". كما تبنى هجمات صاروخية السبت استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في معالوت-ترشيحا، حيث أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن الحزب مهاجمة قوات إسرائيلية حاولت التقدم في جنوب لبنان في قرى عيترون ومركبا وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس ومركبا والطيبة.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بوجود مخاوف أولية من احتمال احتجاز شخص داخل إحدى المركبات التي اشتعلت فيها النيران بعد القصف، قبل أن تؤكد القناة 12 الإسرائيلية وفاة شخص جراء احتراق مركبته في "مسغاف عام" عقب الهجوم. وهددت إسرائيل مجدداً بتدمير الجسور على نهر الليطاني ومنازل البلدات في جنوب لبنان المحاذية لحدودها الشمالية.
ووفقاً للسلطات اللبنانية، أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس/آذار الجاري عن استشهاد 1001 شخص وإصابة 2584 آخرين، بالإضافة إلى نزوح مليون و49 ألفاً و328 شخصاً. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي. وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروباً على قطاع غزة ولبنان وإيران، وغارات جوية على سوريا واليمن، وغارة على قطر، ووسعت احتلالها في فلسطين وسوريا ولبنان.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة