توغل إسرائيلي واعتقال شاب في ريف القنيطرة ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يفتش منازل ويعتقل شابًا بريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتقلت القوات الإسرائيلية اليوم، الاثنين 23 من آذار، شابًا سوريًا بعد احتجاز خمسة أشخاص لفترة وجيزة عند سد المنطرة بريف القنيطرة. وأفاد مراسل عنب بلدي أن الجيش الإسرائيلي قام باعتقال الشاب علاء الغزالي، وهو من قرية قرفا بريف درعا، بينما أفرج عن الأربعة الآخرين بعد احتجازهم لساعات ومصادرة دراجاتهم النارية، وذلك أثناء تواجدهم بموقع سد المنطرة القريب من قاعدة عسكرية إسرائيلية.
وأضاف المراسل أن عملية الاعتقال جاءت بعد توغل وحملة تفتيش شملت عددًا من المنازل في قرية الصمدانية الغربية المتاخمة للسد. وفي السياق ذاته، أفادت "مديرية إعلام القنيطرة" بأن قوة إسرائيلية احتجزت خمسة شبان على حاجز أقامته عند سد المنطرة، ثم أطلقت سراح أربعة منهم بعد نحو ساعة ونصف، فيما اقتادت الشاب الخامس إلى نقطة العدنانية دون الكشف عن أسباب اعتقاله.
كما توغلت قوة إسرائيلية أخرى في قرية الصمدانية الشرقية الواقعة بريف المحافظة الشمالي، حيث قامت بتفتيش عدة منازل تابعة للأهالي.
وفي وقت سابق، شهدت المنطقة توغلًا لقوة مشاة إسرائيلية مؤلفة من 30 جنديًا باتجاه منطقة سد رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي. بالإضافة إلى ذلك، توغلت قوة مكونة من ست آليات عسكرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ونفذت انتشارًا محدودًا في عدد من النقاط داخل وادي الرقاد قبل أن تنسحب بالكامل بعد فترة قصيرة.
تواصل إسرائيل اعتداءاتها وتوغلاتها في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024، حيث أقامت عدة قواعد عسكرية في القنيطرة وتجري حملة مداهمات واعتقالات شبه يومية. وتفرج إسرائيل عن بعض المعتقلين بعد ساعات، بينما تحتفظ ببعضهم الآخر وتقتادهم إلى جهات غير معلومة. وشملت الانتهاكات الإسرائيلية أيضًا تجريف أراضي المزارعين ورش بعض المبيدات بمواد سامة أثرت على الغطاء النباتي في المنطقة.
وتطالب الحكومة السورية باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، والعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع بين الجانبين عام 1974.
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن ثلاثة شبان وطفل كانت قد اعتقلتهم في 12 من آذار الحالي، على أطراف قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي أثناء رعيهم الأغنام، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وجاء الإفراج عن المعتقلين بعد يوم واحد من احتجازهم قرب الشريط الحدودي، في حادثة تعكس استمرار التوترات الأمنية في ريف القنيطرة الجنوبي. وتتكرر عمليات الاعتقال والتوغلات العسكرية في القرى القريبة من الحدود، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين من تصاعد هذه الإجراءات.
وتشير الحوادث المسجلة منذ مطلع آذار الحالي إلى تصاعد عمليات الاعتقال في القرى القريبة من الشريط الحدودي جنوب القنيطرة. وبحسب ما رصدته عنب بلدي، سُجلت أولى هذه الحوادث في 2 من آذار، عندما اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلًا من قرية كودنة في الريف الجنوبي الغربي للمحافظة أثناء رعيه المواشي.
وفي 4 من آذار، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في القرية نفسها خلال ساعات الفجر، بمشاركة أكثر من 50 جنديًا ونحو 15 آلية عسكرية، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل واعتقلت شابًا وطفلًا قاصرًا. وأُفرج لاحقًا عن الطفلين وسيم زيد السلمان ومحمد إبراهيم الطحان، إضافة إلى الشاب محمد الطحان، بعد احتجاز دام نحو يومين.
وفي 8 من آذار، احتجزت القوات الإسرائيلية أربعة أطفال من قرية العشة في الريف الجنوبي للمحافظة قبل أن تطلق سراحهم في اليوم التالي. كما اعتُقل في 11 من آذار، طفلان من رعاة المواشي في قرية رويحينة في الريف الأوسط للقنيطرة، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة