تحديات كبيرة تواجه فرق الطوارئ في الحسكة لتصريف فيضان نهر الخابور وإجلاء العائلات المتضررة


هذا الخبر بعنوان "قائد العمليات في وزارة الطوارئ: نواجه صعوبات في تصريف فيضان نهر الخابور" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد قائد العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أسامة عربو، بأن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبات جمة في تصريف مياه فيضان نهر الخابور بمحافظة الحسكة. وعزا عربو هذه الصعوبات إلى ضعف انحدار المياه في المنطقة شبه المستوية، بالإضافة إلى كثرة روافد النهر، مما يؤدي إلى تشكل مساحة غمر واسعة جداً.
وأوضح عربو لموقع الإخبارية أن استجابة الدفاع المدني لفيضان نهر الخابور بدأت ليلة أمس، حيث وصلت الفرق من مناطق جنوب الشدادي في الحسكة ودير الزور متجهة نحو تل حميس. وتعمل الفرق على وضع سواتر ترابية في منطقة ناحية تل حميس بريف الحسكة لمنع وصول مياه الفيضان إلى منازل المدنيين، كما تقوم بإخلاء بعض العائلات المحاصرة.
وتشمل الإجراءات المتخذة أيضاً فتح قنوات لتصريف المياه كتدابير استباقية في المناطق التي لم يصلها الفيضان بعد، فضلاً عن فتح العبارات وتجهيزها. ويأتي هذا الفيضان بعد ارتفاع قياسي لمنسوب نهر الخابور في الحسكة إثر سنوات من الجفاف، مما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل القريبة من مجرى النهر في عدة أحياء بالمدينة، وسط مناشدات من الأهالي لتأمين خروج العالقين.
وفي سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر في وقت سابق من اليوم أن فرقه شاركت في إجلاء عدد من العائلات من حي الميرديان إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك بعد عودة فيضان نهر الخابور مساء أمس الإثنين ودخول المياه إلى منازل الأهالي في أحياء الميرديان والنشوة وغويران بمدينة الحسكة.
ولم تقتصر تأثيرات الحالة الجوية الماطرة على الحسكة، فقد ذكر الدفاع المدني أن عدة محافظات أخرى شهدت يوم أمس تأثيرات واسعة، شملت حلب، إدلب، اللاذقية، حمص، حماة، دمشق وريفها. وتمثلت هذه التأثيرات في ارتفاع منسوب المياه، تشكّل السيول والتجمعات المائية، بالإضافة إلى فيضانات ضمن الأحياء السكنية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي