سوريا: وزارة المالية تفرض سلفة ضريبية 2% على المستوردين وتلزمهم ببراءة ذمة مسبقة لضبط التجارة ومكافحة التهرب


هذا الخبر بعنوان "وزارة المالية تفرض سلفة ضريبية على المستوردين في سوريا واشتراط براءة ذمة مسبقة" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة المالية في سوريا قراراً جديداً يقضي باستيفاء سلفة ضريبية بنسبة 2% من قيمة الفاتورة على المستوردين، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك. يأتي هذا الإجراء ضمن خطة أوسع تهدف إلى تنظيم عمليات الاستيراد وتحسين كفاءة التحصيل الضريبي في البلاد.
وأوضح وزير المالية، محمد يسر برنية، أن القرار يتضمن أيضاً إلزام المستوردين بالحصول على براءة ذمة مالية مسبقة قبل الشروع في أي عمليات استيراد. وقد تم تحديد فترة سماح لتسهيل تطبيق هذه الإجراءات وضمان عدم تعطيل حركة التجارة.
أكد وزير المالية أن السلفة الضريبية الجديدة لا تُعد ضريبة إضافية على المستوردين، بل هي دفعة مسبقة تُقتطع على الحساب، وتُخصم لاحقاً من إجمالي الضريبة المستحقة عند تقديم البيان الضريبي النهائي. وتهدف هذه الآلية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
أما القرار الثاني الذي أعلنته وزارة المالية، فيتمثل في إلزام المستوردين بالحصول على براءة ذمة مالية مسبقة. يُعد هذا الإجراء تنظيماً حيوياً يهدف إلى التأكد من التزام المستوردين بجميع واجباتهم الضريبية قبل السماح بإدخال البضائع إلى الأراضي السورية. ويرى المختصون أن هذا القرار سيسهم في:
من المتوقع أن يكون للقرار تأثير مباشر وإيجابي على قطاع الاستيراد في سوريا، حيث سيساهم في تحسين السيولة في خزينة الدولة وتقليل التهرب الضريبي. كما سيساعد في تنظيم السوق التجارية وتخفيف العبء الضريبي على المستوردين عند تقديم البيان النهائي، بالإضافة إلى تقليل تأثير تقلبات سعر الصرف. ويُشار إلى أن تطبيق السلفة على المستوردين فقط يهدف إلى تحقيق توازن ضريبي بين مختلف القطاعات الاقتصادية.
يأتي هذا القرار في سياق توجه الحكومة السورية نحو التحول الرقمي والإصلاح المالي الشامل، وربط الأنظمة الضريبية بعمليات الاستيراد بشكل مباشر. يضمن هذا الربط دقة أكبر في التحصيل وتحسيناً في إدارة الموارد المالية. وتسعى وزارة المالية من خلال هذه الإجراءات إلى بناء نظام ضريبي أكثر كفاءة يعتمد على البيانات الحقيقية ويحد من التهرب، مع الحفاظ على انسيابية حركة التجارة.
ويرى مراقبون أن السلفة الضريبية بنسبة 2% قد تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار المالي، ورفع كفاءة التحصيل الضريبي، ودعم الخزينة العامة، وتنظيم عمليات الاستيراد، وتحسين البيئة الاقتصادية. وفي حال تطبيق القرار بمرونة، فإنه قد يساعد في تحقيق توازن بين دعم الاقتصاد وضبط السوق دون التأثير الكبير على حركة التجارة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد