تباطؤ حاد في نمو منطقة اليورو خلال آذار وسط تحذيرات من ركود تضخمي وتصاعد تكاليف المدخلات بفعل تداعيات الحرب


هذا الخبر بعنوان "تباطؤ نمو منطقة اليورو بفعل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بروكسل -سانا كشف مسح نُشر اليوم الثلاثاء عن تباطؤ ملحوظ في نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو خلال شهر آذار الجاري. وقد تزامن هذا التباطؤ مع ارتفاع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة تشهدها المنطقة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وذلك في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وفي هذا السياق، نقلت قناة الجزيرة عن كبير الاقتصاديين في شركة “ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليغنس”، كريس ويليامسون، قوله إن بيانات آذار "تدق ناقوس الخطر بشأن الركود التضخمي". وأوضح ويليامسون أن الحرب تدفع الأسعار نحو ارتفاع حاد في وقت يتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي.
وأضاف ويليامسون أن تكاليف الشركات تشهد ارتفاعاً بأسرع وتيرة منذ شباط 2023، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى صعود أسعار الطاقة واضطراب سلاسل التوريد العالمية.
وقد انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 50.5 نقطة في آذار، مقارنة بـ 51.9 نقطة المسجلة في شباط، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له خلال عشرة أشهر. ومع ذلك، حافظ المؤشر على بقائه فوق مستوى 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش، وذلك للشهر الخامس عشر على التوالي.
ويُعزى هذا التباطؤ إلى تراجع الطلبيات الجديدة وضعف الأداء في قطاع الخدمات، بينما أظهر قطاع الصناعات التحويلية أداءً أفضل نسبياً على الرغم من تسجيل تراجع طفيف في الإنتاج.
كما أشارت البيانات إلى تباطؤ أكبر من المتوقع في ألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصاد في المنطقة، وإن بقيت ضمن نطاق النمو. في المقابل، واصلت فرنسا تسجيل انكماش للشهر الثالث على التوالي، وسط ضعف واضح في قطاع الخدمات في كلتا الدولتين.
وتراقب الأسواق هذه المؤشرات الاقتصادية بحذر، خاصة وأن البنك المركزي الأوروبي يواصل نهجه المتشدد. وتتزايد التوقعات بإمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية في الارتفاع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد