تسع سنوات من الإخفاء القسري: عوائل المختطفين الكورد تجدد نداءاتها لكشف مصير القيادي "فؤاد إبراهيم" وتتهم "PYD" بالمسؤولية


هذا الخبر بعنوان "9 سنوات من "التغييب القسري": عوائل المختطفين الكورد تجدد نداءاتها لكشف مصير "فؤاد إبراهيم"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أتمّ ملف اختطاف المناضل فؤاد إبراهيم، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، عامه التاسع وسط حالة من الغموض المطبق الذي يلف مصيره. وتجدد عوائل المختطفين الكورد نداءاتها المطالبة بالحقيقة والعدالة، محملةً "حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)" المسؤولية الكاملة عن تغييبه القسري.
يُصنف فؤاد إبراهيم كأحد أبرز الوجوه السياسية والشبابية في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة. وقد كان من أوائل المنخرطين في الحراك الثوري السوري ضد النظام، وساهم بفعالية في تأسيس منسقية الشباب الكورد، بهدف تعزيز الدور الكوردي في الثورة السورية. عُرف إبراهيم بمواقفه الصلبة في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي، مما جعله هدفاً لسياسات القمع.
تعود حادثة الاختطاف إلى الرابع والعشرين من آذار عام 2017، حين قامت عناصر مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) باقتحام مكان وجوده واقتياده إلى جهة مجهولة. ومنذ ذلك الحين، ورغم مرور قرابة عقد من الزمن، لم تُفلح الوعود التي أطلقها قائد قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي" (كوباني) بشأن "تبييض السجون" وكشف مصير المفقودين في طمأنة ذويه أو الكشف عن مكان احتجازه.
وفي بيان صادر عن عوائل المختطفين، أكدوا أن "استمرار إخفاء فؤاد إبراهيم هو محاولة يائسة لإسكات الشارع الكوردي وإخفاء رموزه الوطنية التي ناضلت من أجل الحرية والكرامة."
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة