دراسة رائدة تكشف: التوقيت العصبي الدقيق يوجه الدماغ نحو التعلم أو الحركة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دور التوقيت العصبي في التحكم بالتعلم والحركة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت نتائجها من واشنطن، أن التوقيت الدقيق لإفراز المواد الكيميائية داخل الدماغ يلعب دورًا محوريًا في تحديد مسار الدماغ، سواء كان ذلك نحو التعلم أو تنفيذ الحركات الجسدية.
وأفادت الدراسة، التي أُجريت في جامعة نيويورك ونقل تفاصيلها موقع “Medical Express” المتخصص في الأخبار الطبية والعلمية، بأن فعالية الناقل العصبي “الدوبامين” لا تتوقف عند كميته فحسب، بل تمتد لتشمل تزامنه مع ناقل عصبي آخر هو “أسيتيل كولين”. فقد أظهرت النتائج أن فارقًا زمنيًا ضئيلًا، لا يتعدى أجزاء من الثانية، بين إفراز هذين الناقلين هو ما يحدد ما إذا كان الدماغ سيعزز عملية التعلم أو يدعم الحركة.
وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة كريستين كونستانتينوبل، الأستاذة في مركز علوم الأعصاب بجامعة نيويورك والمعدة الرئيسية لهذه الدراسة المنشورة في مجلة “Nature Neuroscience” العلمية المرموقة، أن تزامن انخفاض مستوى “أسيتيل كولين” مع إفراز “الدوبامين” يعزز بشكل خاص التعلم المرتبط بالمكافآت. وعلى النقيض، فإن ارتفاع “أسيتيل كولين” المفاجئ يساهم في دعم الحركة والتحكم بها بفاعلية.
وتُسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية البالغة لفهم الدور المزدوج الذي يلعبه الدوبامين في العمليات العصبية المعقدة المرتبطة بالتعلم والحركة. ومن شأن هذا الفهم أن يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أساليب علاجية أكثر فاعلية لمجموعة من الاضطرابات العصبية، بما في ذلك مرض باركنسون والفصام والاكتئاب.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا