«ستارك ديفنس» الألمانية تكشف عن «فانتا 6»: قارب مسيّر بالذكاء الاصطناعي يعزز المراقبة البحرية بقدرات استطلاعية


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تطور قارباً مسيّراً بالذكاء الاصطناعي لتعزيز المراقبة البحرية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعمل شركة ستارك ديفنس الناشئة في مجال الدفاع، ومقرها برلين، على تطوير قارب مسيّر ذاتي القيادة يحمل اسم “فانتا 6”. تأتي هذه الخطوة في سياق الاهتمام المتزايد بالتقنيات العسكرية غير المأهولة، خصوصاً مع تصاعد التوترات الأمنية العالمية.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ، يتميز القارب “فانتا 6” بطول يناهز ستة أمتار، ويعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. تتيح هذه التقنيات للقارب تحليل بيانات الأقمار الصناعية ومقارنتها بحركة السفن المختلفة، مما يمكنه من رصد وتتبع الأهداف البحرية بدقة عالية. وتشمل قدراته أيضاً الكشف عن السفن التي تتعمد تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب الرصد.
يهدف هذا النظام المتطور إلى تعزيز قدرات المراقبة والردع البحري بشكل فعال، مع الحفاظ على سلامة الطواقم البشرية، حيث يستطيع القارب العمل لفترات طويلة ومتواصلة بفضل غياب العنصر البشري على متنه. كما يتميز بسهولة استبداله أو إعادة تزويده بالوقود عند الحاجة، مما يضمن استمرارية العمليات.
من أبرز المزايا التشغيلية لـ”فانتا 6″ قدرته على العمل كمنصة لإطلاق الطائرات المسيّرة، ما يمنحه مرونة عملياتية فائقة. هذه الخاصية تمكنه من تنفيذ مهام استطلاع دقيقة أو تقديم دعم هجومي في أوقات الأزمات، مما يوسع نطاق استخداماته العسكرية.
يعتمد القارب على نظام قيادة وتحكم متطور يحمل اسم “مينيرفا”، والذي يتميز ببنية مفتوحة. هذه البنية تسمح بدمجه بسهولة مع أنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو الأنظمة المدنية الأخرى، مما يعزز من قابليته للتشغيل البيني.
تشير التقديرات إلى أن تكلفة “فانتا 6” ستبلغ مئات الآلاف من اليورو، وتتوقف التكلفة النهائية على نوع التجهيزات والمستشعرات المستخدمة. وتعد هذه التكلفة أقل بكثير مقارنة بالأنظمة البحرية العسكرية التقليدية، مما يجعله حلاً دفاعياً منخفض التكلفة وعالي الكفاءة في ظل تزايد الحاجة لمثل هذه الحلول.
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا