تمديد استيراد فروج الريش وبيض الفقس في سوريا: محاولة لضبط الأسعار وتوازن السوق


هذا الخبر بعنوان "هل يسهم تمديد استيراد فروج الريش بكبح الأسعار؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، برئاسة قتيبة بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، يوم الخميس 26 من آذار، قرارين يقضيان بتمديد السماح باستيراد “فروج الريش” و”بيض الفقس وصوص التربية” حتى تاريخ 30 من نيسان المقبل. وقد كلفت اللجنة إدارة الجمارك العامة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ أحكام هذين القرارين وفقًا للأنظمة والتعليمات المعمول بها.
وتهدف هذه القرارات، بحسب اللجنة، إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها: تنظيم استيراد مستلزمات قطاع الدواجن، ضمان استقرار السوق المحلية، استمرار العملية الإنتاجية، ودعم التوازن في توفر مدخلات الإنتاج. وتستند هذه القرارات إلى مرسوم إحداث وتشكيل اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير وتحديد مهامها وصلاحياتها.
في سياق متصل، أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك وسلامة الغذاء في دمشق وريفها، عبد الرزاق حبزة، في تصريح خاص لعنب بلدي، أن قرار تمديد استيراد الفروج الحي (فروج الريش) يمثل خطوة إيجابية وضرورية. وأشار حبزة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد العقبات التي ظهرت مؤخرًا، والتي تمثلت بانتشار إشاعات حول دخول فروج مريض إلى الأسواق، مما أدى إلى تعطيل عمليات الاستيراد. وبيّن أن المنتجين المحليين استغلوا هذه الظروف بشكل غير مبرر، حيث شهدت أسعار الفروج والبيض ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة تراجع المنافسة في السوق.
وأكد حبزة أن التمديد يسهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب على المنتجات، معتبرًا أن القرارات الحكومية، سواء المتعلقة بالأسعار التأشيرية أو الاستيراد والتصدير، لا تؤثر بشكل مباشر وفعال في السوق.
وكشف أمين سر الجمعية أن شهر رمضان شهد ارتفاعًا في الطلب على الفروج، تزامنًا مع انتشار إشاعات عن وجود أمراض في الفروج المستورد، مما دفع المستهلكين للعزوف عنه. كما لفت إلى أنه تم استيراد فروج مجمد لاستخدامه في صناعة المرتديلا، لكنه بيع في الأسواق على أنه طازج، مما تسبب بحالات مرضية وأدى أيضًا إلى اندفاع المواطنين نحو المنتج المحلي.
وأشار حبزة إلى أن موضوع الفروج الحي شهد أيضًا إشاعات واسعة، خاصة في مدينة حمص، حول انتشار الطاعون بين الدجاج المستورد وحدوث حالات نفوق جماعي. ولكنه أكد أن هذه الأخبار عارية عن الصحة، واعتبرها جزءًا من محاولات متعمدة من بعض الأطراف للتلاعب بالأسعار ورفعها في السوق.
لفت حبزة إلى أن ضمان تدفق منتظم لاستيراد فروج الريش بما يلبي احتياجات السوق، سيساهم في خفض الأسعار، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء. كما شدد على أهمية دعم استيراد الصيصان (التربية والبياض)، لما لها من دور في تغذية السوق بدورات إنتاج جديدة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد مستقبلًا، وبالتالي تقليل فواتير الاستيراد. وتصب قرارات الاستيراد الحالية في مصلحة تلبية الاحتياجات بالسوق، خاصة مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حسب حبزة.
وفيما يتعلق بالنشرات السعرية، أوضح أنها تبقى تأشيرية فقط، حيث لا تلتزم بها محال بيع الفروج، مطالبًا بإلغاء هذه النشرات ووضع حد أدنى وأعلى للأسعار لضبط السوق ومنع الاستغلال وتحقيق أرباح مبالغ فيها. وأكد حبزة أن السوق المحلي يعمل وفق مبدأ “السوق الحر” كما تصفه الحكومة، وهو ما يعني غياب التسعير المركزي، واعتماد الأسعار على آلية العرض والطلب، الأمر الذي يترك المجال واسعًا لتقلبات الأسعار.
مراسلو عنب بلدي جالوا بالأسواق واطلعوا على أسعار الفروج بمختلف أشكاله حيث تم تسجيل الأسعار التالية:
بينما حددت الأسعار التالية حسب النشرة التأشيرية الصادرة عن إدارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد