تحذيرات عالمية: موسم حساسية الربيع هذا العام أكثر شدة وطولاً بسبب تغير المناخ.. نصائح للوقاية


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات طبية من موسم حساسية ربيع أشد هذا العام مع توصيات للوقاية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت منظمات صحية وخبراء دوليون تحذيرات من أن موسم حساسية الربيع لهذا العام قد يشهد بداية مبكرة، ويكون أكثر حدة وطولاً من المعتاد، وذلك في ظل التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة العالمية. هذه الظروف من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض بشكل ملحوظ لدى الأفراد المصابين بالحساسية الموسمية.
وفي هذا السياق، أوضحت المنظمة الأوروبية للحساسية والمناعة السريرية (EAACI) أن ارتفاع درجات الحرارة يساهم في إطالة مدة موسم حبوب اللقاح وزيادة تركيزها في الهواء، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى المرضى، وفقاً لما ورد على موقعها الإلكتروني الرسمي.
من جانبها، أكدت اختصاصية الحساسية والمناعة الدكتورة بورفي باريك من شبكة Allergy & Asthma Network الأمريكية، أن المرضى بدؤوا في تسجيل أعراض الحساسية في وقت مبكر هذا العام. وأشارت، بحسب ما نقله موقع CNBC الأمريكي، إلى أن التغيرات المناخية تلعب دوراً محورياً في زيادة شدة الحساسية مقارنة بالسنوات الماضية.
ولم يقتصر التحذير على الأعراض الأنفية التقليدية؛ فقد أكد خبراء في مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين (Charité)، الذي يُعد أحد أبرز المراكز الطبية في أوروبا، أن تأثير حساسية الربيع قد يمتد ليشمل تفاقم حالات الربو والأكزيما. ويعزى ذلك إلى التعرض المتزايد لحبوب اللقاح وجراثيم العفن المحمولة جواً، كما نشر الموقع الإلكتروني الرسمي للمستشفى.
كما بيّنت مؤسسات طبية رائدة مثل مايو كلينك وكليفلاند كلينيك الأمريكيتين، وفقاً لموقعيهما الإلكترونيين، أن التعرض المطول للمهيجات الجوية يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة صعوبة التنفس، خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وشدد الأطباء على أهمية الاستعداد المبكر لموسم الحساسية، وذلك بالبدء بتناول الأدوية المناسبة تحت إشراف طبي. وتُعد مضادات الهيستامين طويلة المفعول، وبخاخات الأنف المضادة للحساسية أو الستيرويدية، من الخيارات العلاجية الفعالة التي يمكن أن تخفف من حدة الأعراض.
بالإضافة إلى العلاج الدوائي، نصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية اليومية. تشمل هذه الإجراءات إغلاق النوافذ، خاصة خلال ساعات الصباح التي تشهد ارتفاعاً في نسب حبوب اللقاح، وتغيير الملابس والاستحمام فور العودة إلى المنزل. كما يُوصى بتنظيف المنزل بانتظام واستخدام أجهزة تنقية الهواء، مما يساهم في تقليل التعرض للمثيرات وتحسين جودة الحياة للمصابين.
تُعد حساسية الربيع من أكثر أنواع الحساسية الموسمية شيوعاً، وتنشأ أساساً عن استجابة الجهاز المناعي لحبوب اللقاح المنتشرة في الهواء مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تنفسية وعينية متفاوتة الشدة. يتطلب هذا الوعي الصحي وإجراءات وقائية للحد من تأثيراتها خلال هذا الفصل.
صحة
صحة
صحة
صحة