تقرير أممي صادم: إسرائيل تهجر الفلسطينيين من محيط البلدة القديمة بالقدس وتستبدلهم بالمستوطنين في تصعيد غير مسبوق


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: إسرائيل تهجر الفلسطينيين من محيط البلدة القديمة بالقدس وتستبدلهم بالمستوطنين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخلت قسراً ما لا يقل عن 16 عائلة فلسطينية من منازلها في منطقة بطن الهوى بسلوان، الواقعة في القدس الشرقية المحتلة، وذلك خلال الفترة ما بين 22 و25 من آذار الجاري. تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود متسارعة تهدف إلى إفراغ المناطق المحيطة بالبلدة القديمة في القدس من سكانها الفلسطينيين واستبدالهم بالمستوطنين.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المكتب تأكيده أمس الخميس، أنه منذ السابع من تشرين الأول عام 2023، هجّرت إسرائيل قسراً 28 أسرة فلسطينية، أي ما يقارب 160 شخصاً، من منطقة بطن الهوى وحدها. وأوضح المكتب أن عشرات العائلات الأخرى لا تزال تواجه خطر الإخلاء الوشيك.
وأشار التقرير إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تجبر الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، على مغادرة منازلهم وأراضيهم على نطاق غير مسبوق منذ عام 1967، مما يثير مخاوف جدية تتعلق بالتطهير العرقي والفصل العنصري "الأبارتهايد". وشدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد فوري لعمليات التهجير القسري في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي، ودعم إعمال حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الحق في تقرير المصير.
في سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بأن الأمطار الغزيرة التي يشهدها قطاع غزة تسببت بأضرار واسعة في خيام وملاجئ النازحين وممتلكاتهم، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية. وأوضح المكتب أن خيام أو ملاجئ ما لا يقل عن 120 أسرة تضررت أو دُمرت أو غمرتها المياه منذ يوم الأربعاء الماضي.
وأشار مكتب "أوتشا" إلى أن عمليات الإغاثة، شأنها شأن معظم العمل الإنساني في غزة، لا تزال تواجه مجموعة من العوائق الكبيرة، من بينها القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد المواد الأساسية وتعطل سلاسل الإمداد.
وبيّن "أوتشا" أن الشركاء الإنسانيين يقدمون الدعم للأسر المتضررة من خلال توفير الأغطية البلاستيكية وغيرها من مواد الإيواء، إلا أن الحلول الأكثر استدامة لا تزال غير متاحة إلى حد كبير بسبب القيود المستمرة. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة، وقد أسفرت غارات جوية شنت مؤخراً على دير البلح وسط القطاع عن تدمير 15 ملجأ وإلحاق أضرار بـ 30 ملجأ آخر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة