جيا كوباني يتولى منصب نائب قائد "الفرقة 60" ضمن مسار دمج "قسد" بالجيش السوري


هذا الخبر بعنوان "من هو جيا كوباني الذي تسلم منصب نائب قائد “الفرقة 60”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن بدء عضو قيادتها العامة، حجي محمد نبو، المعروف باسم جيا كوباني، مهامه رسميًا كنائب لقائد الفرقة "60". تأتي هذه الخطوة في سياق تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني، الذي يهدف إلى تنظيم العلاقة العسكرية ودمج القدرات العسكرية لـ"قسد" ضمن منظومة الدفاع السورية، وفقًا لما نقله المركز الإعلامي لـ"قسد" يوم الجمعة 27 من آذار.
ويُعزز هذا الدمج وحدة الجهود الدفاعية ويرفع من كفاءة الأداء في مواجهة التحديات الأمنية، مع التأكيد على أولوية حماية الأهالي والحفاظ على استقرار المنطقة، بحسب بيان "قسد".
جيا كوباني هو الاسم الحركي لحجي محمد نبو، من مواليد مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب. يُعد من أبرز القيادات العسكرية في شمال شرقي سوريا، وقد شغل عدة مواقع قيادية ضمن "قسد" خلال مسيرته العسكرية. قاد كوباني عمليات مهمة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق الحسكة ودير الزور والرقة.
تُشير وسائل الإعلام المقربة من "قسد" إلى أن كوباني معروف بقربه من المقاتلين المحليين، وخاصة من المكون العربي. كما لعب دورًا محوريًا في تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، ويُعتبر من القادة الميدانيين المؤثرين في مسار دمج "قسد" ضمن الجيش السوري.
من المتوقع أن تتألف "الفرقة 60" من أربعة ألوية، ثلاثة منها في الحسكة والرابع في كوباني، وهي المناطق التي تنشط فيها "قسد" وتتمتع بخصوصية لوجود المكون الكردي فيها.
يأتي تعيين جيا كوباني بعد أن شغل القيادي الآخر في "قسد"، سيبان حمو، المعروف باسم سمير آصو، منصب معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية. يُعد حمو أحد أبرز القادة العسكريين الكرد في شمال شرقي سوريا وعضو القيادة العامة لـ"قسد"، وذلك ضمن مسار دمج قيادات "قسد" في الجيش السوري بشكل تدريجي.
تتواصل في شمال شرقي سوريا خطوات الدمج العسكري والإداري بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين في كانون الثاني الماضي. نصّ الاتفاق على وقف إطلاق النار والشروع بعملية دمج متسلسلة للمؤسسات العسكرية والإدارية، بهدف إعادة بسط مؤسسات الدولة في محافظة الحسكة ومحيطها.
في 23 من آذار، صرح المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ الاتفاق، أحمد الهلالي، بأنه باستكمال عملية الدمج، لن يكون هناك كيانات موازية مثل "الإدارة الذاتية" و"أسايش". ودعا الهلالي الضباط والعناصر الكرد للعودة والمساهمة في بناء الجيش السوري.
وفيما يتعلق بالنساء، أوضح الهلالي أنه لا توجد عناصر نسائية في تركيبة الجيش السوري، لذا يمكن لهن التطوع في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية، وذلك في إطار دعوة الدولة لجميع المكونات للمشاركة في البناء الوطني.
واعتبر المتحدث باسم الفريق الرئاسي أن المرسوم "13" جاء لإعطاء الحقوق ورفع الظلم، وقد لاقى ارتياحًا، مع استمرار العمل على ملفات الحقوق تدريجيًا، ودعم الجزيرة السورية بمشاريع جديدة.
من جانبه، أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن "النوروز" عيد وطني يعكس خصوصية المكون الكردي، مشددًا على أن ضمان حقوق أبناء المكون الكردي حق أصيل. وأضاف الشرع، خلال استقباله وفدًا كرديًا بمناسبة عيدي الفطر والنوروز في 21 من آذار، أن الشعب السوري واحد، وأن التنوع الثقافي في سوريا يمثل مصدر قوة.
وأشار الشرع إلى دعم الدولة لخطط التنمية في المنطقة الشرقية، وذلك في الجلسة التي حضرها محافظو حلب والرقة والحسكة والمبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني مع "قسد".
وكان الرئيس السوري قد أصدر المرسوم رقم "13" لعام 2026، الذي يقضي بمنح الجنسية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد. وألغى المرسوم، الصادر في 16 من كانون الثاني، العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافة التي ترتبت على إحصاء الحسكة لعام 1962. كما أعلن المرسوم عن عطلة وطنية في عيد النوروز، الذي يحتفل به الكرد في 21 من آذار، باعتباره يومًا للتآخي والربيع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة