برلين تستعد لاستنفار أمني غير مسبوق: قناصة وإغلاق شوارع تحسباً لزيارة الحاكم السوري أحمد الشرع


هذا الخبر بعنوان "صحيفة ألمانية: استنفار أمني غير مسبوق في برلين.. قناصة وإغلاق شوارع تحسباً لزيارة رئيس سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "برلينر مورغن بوست" الألمانية عن استعدادات أمنية مكثفة وغير مسبوقة في العاصمة الألمانية برلين، تحسباً لزيارة رسمية وُصفت بأنها "ذات قابلية للتصعيد". ومن المتوقع أن يصل الحاكم السوري أحمد الشرع إلى المدينة يوم الأحد، على أن يعقد لقاءات يوم الإثنين مع كل من المستشار الألماني ميرتس والرئيس الألماني فرانك شتاينماير.
وعلى الرغم من أن المكتب الصحفي للحكومة الألمانية لم يؤكد الموعد رسمياً بعد، فإن التحضيرات الأمنية تجري على قدم وساق. وتخطط الشرطة لنشر أعداد كبيرة من القوات، وسط توقعات باندلاع احتجاجات وتجمعات عفوية على طول مسار الزيارة، خاصة في ظل وجود ما يقارب 60 ألف سوري يقيمون في برلين.
وكانت هذه الزيارة قد أُلغيت في نهاية يناير الماضي في اللحظة الأخيرة بسبب التوترات السائدة في سوريا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك دعوات واسعة لخروج آلاف المتظاهرين رفضاً للزيارة، مع مطالبات بإلغائها وملاحقة الشرع قضائياً بدلاً من استقباله.
من الناحية الأمنية، تصنف السلطات الألمانية الحاكم السوري أحمد الشرع ضمن مستوى تهديد "2"، وهو ما يعني توفير حماية أقل مقارنة بقادة دول مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أوكرانيا. ومع ذلك، ستكون الإجراءات الأمنية المرتقبة مشددة للغاية، وتشمل إغلاق شوارع رئيسية، ونشر قناصة، واستخدام كلاب كشف المتفجرات، لا سيما في محيط الفندق الذي سيقيم فيه ومبنى المستشارية.
ومن المتوقع أن تشهد العاصمة ازدحامات مرورية واسعة وتعطلاً في حركة وسائل النقل العام، خاصة مع تزامن الزيارة مع إقامة نصف ماراثون برلين، مما يزيد من التحديات اللوجستية والأمنية.
وفي سياق متصل، حذر رئيس نقابة الشرطة في برلين من الضغط الكبير الذي سيتعرض له عناصر الأمن، مؤكداً أن مثل هذه الزيارات تتطلب حشداً هائلاً من القوات، حتى خارج أوقات العمل الرسمية. ودعا الحكومة الاتحادية إلى تحمل التكاليف المترتبة على هذه العمليات الأمنية في المستقبل.
ومن المنتظر أن تتناول المحادثات المرتقبة ملفات حيوية مثل إعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين. وتأتي هذه المحادثات في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل ألمانيا حول إمكانية ترحيل بعض السوريين، خصوصاً المدانين أو المصنفين كخطرين، وذلك بعد اتفاق سابق بين وزارة الداخلية الألمانية ودمشق يهدف إلى تنظيم عمليات ترحيل منتظمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة