وداع مهيب للشاعر الكردي أحمد حسيني في عامودا بعد رحلة جثمانه من السويد


هذا الخبر بعنوان "تشييع جثمان الشاعر الكردي أحمد حسيني إلى مثواه الأخير في عامودا بريف القامشلي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة عامودا، الواقعة غرب القامشلي، السبت، مراسم تشييع مهيبة للشاعر الكردي الراحل أحمد حسيني، حيث ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه. وقد شارك في وداع الفقيد العشرات من الكتّاب والمثقفين والشعراء والسياسيين، إلى جانب أفراد عائلته.
وكان الشاعر أحمد حسيني قد وافته المنية في العاشر من آذار/مارس الجاري في السويد، عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض عضال.
بدأت رحلة جثمان الشاعر من السويد، حيث وصل يوم الجمعة إلى مدينة ديار بكر في تركيا. وبعد إقامة مراسم وداعية هناك، انطلقت جنازته نحو إقليم كردستان العراق.
وفي صباح اليوم، وصل جثمان الشاعر الكردي أحمد حسيني إلى معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، حيث كان في استقباله نخبة من الكتّاب والمثقفين والشعراء والسياسيين.
نُقل جثمان الشاعر والأديب الكردي أحمد حسيني أولاً إلى مقر اتحاد مثقفي روجآفاي كردستان (HRRK) في مدينة القامشلي، ومن ثم إلى مدينة عامودا. وهناك، أُقيمت مراسم وداع عند مدخل المدينة قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة شرمولا، الواقعة جنوبي عامودا.
ومن المقرر أن يُقام مجلس عزاء للشاعر الكردي أحمد حسيني في المركز الثقافي بمدينة عامودا.
يُذكر أن الشاعر أحمد حسيني وُلد في عامودا عام 1955، وحصل على إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق. وقد أثرى المكتبة العربية والكردية بخمسة عشر كتاباً من تأليفه، كما قام بترجمة رواية "الجندب الحديدي" للكاتب سليم بركات إلى اللغة الكردية، مساهماً بذلك في تعزيز جسور الأدب بين اللغات.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة