الشرق الأوسط في مرمى النيران: آلاف القتلى والجرحى منذ بدء التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "مقتل آلاف الأشخاص منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس
شهدت منطقة الشرق الأوسط مقتل آلاف الأشخاص منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي. وقد أدى هذا التصعيد إلى هجمات إيرانية مضادة استهدفت إسرائيل والقواعد الأميركية ودول الخليج، بالإضافة إلى فتح جبهة قتال جديدة في لبنان.
وفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، فقد لقي 3461 شخصاً حتفهم منذ اندلاع هذا الصراع، من بينهم 1551 مدنياً، بما في ذلك 236 طفلاً على الأقل. وأوضحت الوكالة أنها تجمع بياناتها من تقارير ميدانية ومصادر محلية وطبية وإغاثية، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني والمواد مفتوحة المصدر والبيانات الرسمية.
من جانبه، أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن ما لا يقل عن 1900 مدني قتلوا، فيما أصيب 20 ألف شخص في الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران حتى الآن. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الأعداد تشمل 104 عنصراً أعلن الجيش الإيراني عن مقتلهم بعد إغراق غواصة أميركية لسفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في الرابع من آذار/مارس الجاري.
وفي لبنان، ذكرت السلطات أن نحو 1189 شخصاً قتلوا في غارات إسرائيلية منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، من بينهم ما لا يقل عن 124 طفلاً. أما في العراق، فقد أفادت السلطات بمقتل ما لا يقل عن 100 شخص منذ بداية الحرب، شملوا مدنيين وأعضاء من قوات الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران وجنوداً من الجيش. كما أعلن مسؤولون أمنيون بأحد الموانئ العراقية عن مقتل أحد أفراد طاقم أجنبي في هجوم استهدف ناقلات قرب الميناء.
وفي إسرائيل، ذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن 19 شخصاً قتلوا في هجمات إيرانية بالصواريخ، بينما أعلن الجيش عن مقتل أربعة من جنوده في جنوب لبنان. وفي حادثة أخرى، قتلت قوات إسرائيلية مزارعاً إسرائيلياً عن طريق الخطأ قرب الحدود مع لبنان في الثاني والعشرين من آذار/مارس.
أما القوات الأميركية، فقد قُتل 13 من أفرادها؛ حيث أعلن الجيش الأميركي عن وفاة ستة منهم بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية للتزود بالوقود في العراق، بينما قُتل سبعة آخرون أثناء العمليات على إيران. وصرح مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" بأن 12 جندياً أميركياً أصيبوا، اثنان منهم بإصابات بالغة، في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
وفي دول الخليج، أفادت السلطات الإماراتية بمقتل عشرة أشخاص في هجمات إيرانية، بينهم عسكريان. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن سبعة أشخاص قُتلوا في الثاني والعشرين من آذار/مارس في تحطم طائرة هليكوبتر فوق المياه الإقليمية القطرية، إثر عطل فني أثناء مهمة روتينية، دون تقديم تفاصيل أخرى. وذكرت أن أربعة من القتلى من أفراد القوات المسلحة القطرية، وواحد من القوات المشتركة القطرية التركية، واثنان من الفنيين. كما أفادت السلطات الكويتية بمقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان في هجمات إيرانية، واثنان من منتسبي وزارة الداخلية، ومثلهما من منتسبي القوات المسلحة.
وفي سوريا، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن أربعة أشخاص قتلوا عندما استهدف صاروخ إيراني بناية في مدينة السويداء جنوب البلاد في الثامن والعشرين من شباط/فبراير. وفي عمان، قُتل شخصان في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة صناعية في صحار في الثالث عشر من آذار/مارس، وهما أول قتيلين في السلطنة التي استضافت محادثات وساطة بين الولايات المتحدة وإيران. كما لقي شخص حتفه في وقت سابق بعد أن أصابت قذيفة ناقلة قبالة سواحل مسقط.
وفي السعودية، قُتل اثنان عندما سقطت قذيفة على منطقة سكنية في مدينة الخرج، جنوب شرقي العاصمة الرياض. وفي البحرين، قالت وزارة الداخلية إن شخصين قتلا في هجومين إيرانيين منفصلين، كان آخرهما على مبنى سكني في المنامة. وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية في الرابع والعشرين من آذار/مارس أن أحد متعاقديها المدنيين، وهو مغربي الجنسية، قُتل في هجوم إيراني على البحرين.
إضافة إلى ذلك، قُتل جندي فرنسي وأصيب ستة آخرون بجروح إثر هجوم بطائرة مسيرة في شمال العراق، حيث كانوا يقدمون تدريبات لمكافحة الإرهاب.
تحرير: مالين محمد
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة