الراتب السوري في مواجهة الغلاء: 7 أشياء لم يعد قادراً على شرائها


هذا الخبر بعنوان "7 أشياء لا يشتريها الراتب في سوريا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم التطورات الاقتصادية المتسارعة التي تفوق قدرة أي فرد على مواكبتها، حتى لو بذل قصارى جهده، يواصل الراتب السوري إثبات ثباته على مواقفه شهراً بعد شهر. فهو لا يتزحزح ولا يتطور، وعلى عكس الأسعار، لا يتأثر بالشائعات حول تحسن الأوضاع. وفيما يلي، يقدم "سناك سوري" بقلم رحاب تامر قائمة محدثة بأبرز الأشياء التي بات الراتب عاجزاً عن شرائها، مع الإشارة إلى أن هذه القائمة مرشحة للزيادة بمجرد دخول أي سوبرماركت.
الدواء: رفاهية لمن يعاني من أعراض الحياة
ماذا كانت تفعل البشرية قبل اختراع الدواء؟ بالتأكيد لم يكن شيئاً ضرورياً، وإلا لانقرضت الإنسانية منذ زمن بعيد. لذا، يمكن التعامل مع المرض اليوم بروح تاريخية أصيلة، مثل التحمل والاعتماد على الزهورات والتفاصيل المشابهة. وإذا استمر الوجع رغم ذلك، فلتعتبرها تجربة لاختبار كيف لم تنقرض البشرية قبل اكتشاف الدواء.
الأمان: خدمة غير مشمولة بالراتب الأساسي
قد يساعدك الراتب على شراء قفل متين لباب منزلك، لكنه بالتأكيد لا يشمل ضمانات ضد الأخبار المفاجئة أو القرارات التي تصدر بسرعة الضوء وتوازي ارتفاع سعر الدولار. إن الراتب لا يشتري لك الأمان من فواتير الإنترنت والكهرباء والمصاريف اليومية، تماماً كما لا يستطيع دفع ثمنها. وفي سياق متصل، تعكس الأحداث الجارية واقعاً صعباً، ففي درعا، وثق فيديو تهديد مواطن بالانتحار أمام مبنى رسمي معبراً عن "الموت من الجوع"، وفي مشفى مصياف، تمكن فنيون من إعادة جهاز الأشعة للعمل بعد توقف دام 10 سنوات، في إشارة إلى التحديات التي تواجه القطاعات الحيوية.
الطعام الصحي: حلم أخضر في زمن الأسعار الحمراء
فكرة الطعام الصحي جميلة، لكنها لم تعد مدرجة ضمن صلاحيات الراتب الحالي. لذلك، كل ما يؤكل بهدف البقاء على قيد الحياة يعتبر وجبة متوازنة مؤقتاً. وإذا قرر جسمك التعب من تناول هذا النوع من الطعام، يمكنك وعده بوجبة كباب سريعة لخداعه. تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الطعام الصحي للمواطن في سوريا تتجاوز 775 ألف ليرة شهرياً.
ثياب جديدة: لماذا الإسراف؟
أين تفكر في شراء ثياب جديدة وثمن الطعام والدواء غير متوفر؟ الحل الأكثر شيوعاً يبقى في إعادة تدوير الأناقة أو إقناع النفس بأن الموضة القديمة قد عادت.
الخروج للترفيه: ما معنى الترفيه؟
كاتبة المادة لم تعرف معنى الترفيه ولم يكن لديها الوقت الكافي للبحث، "ستبحث عن معناها وتعود إليكم". ولكن تحسباً، يمكن الذهاب في نزهة إلى أقرب مركز ثقافي بشرط ألا تضطر لدفع أجور مواصلات.
الادخار: أسطورة شعبية متوارثة
تخبرنا كتب التاريخ أن هناك زمناً كان الناس فيه يدخرون جزءاً من رواتبهم. اليوم، يشبه الادخار في سوريا مشاهدة الديناصورات؛ فكرة مثيرة لكنها غير قابلة للتحقق. الراتب لا ينجح في الادخار من نفسه حتى نهاية الشهر.
الأحلام الكبيرة: احلم وعيناك مفتوحتان
السفر، شراء منزل، بدء مشروع، كلها أفكار جميلة تستخدم غالباً لتحسين المزاج مؤقتاً. لكن الراتب يفضل التركيز على أهداف واقعية مثل الوصول لنهاية الشهر دون طلب سلفة إنقاذ عاجلة. ويؤكد مختصون أن المشكلة ليست في الغلاء، بل في طموحات المواطنين غير الواقعية مثل الأكل والعلاج والترفيه، لافتين إلى أنه لا يمكن لوم الراتب على كل شيء فهو يقوم بجهد خارق ليبقى حياً حتى منتصف الشهر.
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد