الجيش السوري يكشف عن نفقين للتهريب ويُحبط عمليات تهريب أسلحة ومخدرات على الحدود اللبنانية


هذا الخبر بعنوان "“الدفاع السورية” تكشف عن نفقين على الحدود اللبنانية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، يوم الأحد الموافق 29 من آذار، عن اكتشاف نفق ثانٍ خلال 24 ساعة على الحدود السورية – اللبنانية. وذكرت الإدارة، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن وحدات الجيش السوري عثرت على النفق خلال عمليات تأمين المناطق الحدودية، مشيرة إلى أن “ميليشيات لبنانية” كانت تستخدمه لعمليات التهريب بين البلدين. وقد قامت الجهات المختصة بإغلاق النفق فور اكتشافه.
يأتي هذا الاكتشاف بعد إعلان وزارة الدفاع السورية يوم السبت، 28 من آذار، عن اكتشاف نفق آخر يُستخدم لأغراض التهريب بين سوريا ولبنان. وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن وحدات من الجيش السوري تمكنت من العثور على هذا النفق الذي يمتد بين الأراضي السورية واللبنانية بالقرب من قرية حوش السيد علي في ريف حمص الغربي. وقد تم إغلاق النفق واتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية في محيطه.
لم تفصح وزارة الدفاع عن طبيعة المواد المهربة تحديدًا عبر النفقين المكتشفين، إلا أن سوريا تعلن بشكل متكرر عن إحباط عمليات تهريب عبر حدودها تشمل أسلحة ومخدرات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع أن وحدات من حرس الحدود أحبطت يوم السبت، 28 من آذار، محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون المخدرة. كانت هذه الكمية قادمة من لبنان ومتجهة نحو منطقة جرود عسال الورد على الشريط الحدودي، وقد جرى إحباط العملية إثر تبادل لإطلاق النار مع المهربين. وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، في تصريحات لـ”الإخبارية السورية” الحكومية، بأن المهربين تمكنوا من الفرار، بينما تواصل الوحدات المختصة عمليات البحث والتمشيط في المنطقة.
كما سبقت هذه العمليات محاولة إحباط تهريب أسلحة في 19 من آذار الحالي، وذلك في منطقة جرد فليطة غرب دمشق، على الحدود السورية اللبنانية. وقد تمت العملية بنجاح إثر “كمين محكم تم تنفيذه بدقة”. وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة حينها، وفقًا لوكالة الأنباء “سانا”، أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة أشخاص، اثنان منهم من الجنسية اللبنانية، بالإضافة إلى ضبط كمية من الأسلحة والذخائر المتنوعة. وقد تم تحويل المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكدت إدارة الإعلام أن قوى حرس الحدود في سوريا تواصل جهودها لتأمين الحدود ومكافحة الجماعات المسلحة وعمليات تهريب المخدرات والأسلحة، إلى جانب التصدي للأنشطة غير المشروعة التي تستغل الظروف الأمنية في بعض المناطق الحدودية. كما تعمل هذه القوى على ضبط الحركة الحدودية ورصد أي نشاط قد يشكل تهديدًا أمنيًا.
وفي سياق متصل، عززت القوات المسلحة السورية انتشارها على طول الشريط الحدودي مع لبنان والعراق. وصفت هذه الخطوة بأنها تهدف إلى حماية وضبط الحدود في ظل تصاعد الحرب الإقليمية. وأوضحت الهيئة في بيانها أن الوحدات المنتشرة تتبع بشكل أساسي لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع متخصصة، وقد تم نشرها لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب بكافة أشكاله. وأكد البيان أن هذه الإجراءات تهدف إلى تأمين الحدود السورية ومنع استغلالها كمناطق عبور أو توتر في خضم الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، وخاصة التصعيد الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية وتداعياته المحتملة على الأمن القومي السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي