تحذير فلسطيني: نقص الوقود يهدد بانهيار المنظومة الصحية في غزة وحياة مئات المرضى


هذا الخبر بعنوان "الصحة الفلسطينية: نقص الوقود في غزة يهدد حياة مئات المرضى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا: أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الكارثية لتفاقم أزمة نقص الوقود وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المولدات الكهربائية. وأكدت الوزارة أن هذا الوضع قد يؤدي إلى توقف تام لعمل المستشفيات والمراكز الصحية، ما يعرض حياة مئات المرضى لخطر وشيك.
وأوضحت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع إدخال الوقود الحيوي اللازم لتشغيل المرافق الصحية، مما أسفر عن خروج نحو 90 مولداً كهربائياً عن الخدمة بالفعل، بالإضافة إلى 11 مولداً آخر يحتاج إلى صيانة عاجلة.
وأضافت الوزارة أن هذا التدهور يمثل تهديداً مباشراً لأقسام حيوية مثل العناية المركزة، وحضانات الأطفال حديثي الولادة، ووحدات غسيل الكلى، التي تعتمد بشكل كلي على استقرار التيار الكهربائي لتوفير الرعاية المنقذة للحياة.
كما أشارت إلى أن انقطاع الكهرباء يؤدي إلى تلف الأدوية الحساسة واللقاحات ووحدات الدم، فضلاً عن تعطل الأجهزة الطبية الدقيقة نتيجة تذبذب التيار أو الاعتماد على مصادر طاقة غير مستقرة. وقد أدى هذا الوضع إلى اقتصار العمليات الجراحية على الحالات الطارئة فقط.
وشددت وزارة الصحة على أن المنظومة الصحية في غزة تواجه تحديات وأزمات مركبة جراء الحرب الإسرائيلية، التي طالت البنية التحتية للعديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية. ويواصل الاحتلال إحكام سيطرته على أي فرصة لإعادة تأهيل الأقسام الحيوية أو إصلاح البنية التحتية، مما يستنزف المنظومة الصحية بشكل مستمر.
وناشدت الوزارة جميع الجهات الإنسانية والحقوقية والصحية بالتدخل العاجل لضمان توفير كميات كافية من الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات، محذرةً من النتائج الكارثية التي ستترتب على توقفها.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن القيود الإسرائيلية المفروضة على معبر كرم أبو سالم تعرقل وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع. وأشارت المنظمة إلى أن الاحتلال لم يسمح بإدخال أي أدوية أو مستلزمات طبية خلال الأيام الأخيرة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حصاره لقطاع غزة، متجاهلاً أوامر محكمة العدل الدولية والقرارات الأممية التي دعت إلى وقف الحرب وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق. هذا الوضع يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في ظل استمرار العدوان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ الـ10 من تشرين الأول 2025.
صحة
صحة
صحة
سياسة