الاستخبارات التركية توقف جاسوساً فاراً متورطاً باختطاف حسين الهرموش بعد 12 عاماً من الملاحقة


هذا الخبر بعنوان "الاستخبارات التركية: توقيف المتورط باختطاف حسين الهرموش" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن جهاز الاستخبارات التركي عن إلقاء القبض على الجاسوس الفار "أوندر صيغيرجيق أوغلو"، الذي كان مطلوباً منذ 12 عاماً، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتعاون مع الاستخبارات السورية على الحدود السورية-اللبنانية.
وذكرت مصادر أمنية يوم الاثنين أن عملية التوقيف جرت أثناء محاولة صيغيرجيق أوغلو العبور، ليتم تسليمه لاحقاً إلى الجهات القضائية في أنقرة. وكان صيغيرجيق أوغلو قد أُدين في عام 2013 وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة حرمان شخص من حريته باستخدام القوة والتهديد، وذلك لتورطه في اختطاف القياديين في "الجيش السوري الحر"، حسين هرموش ومصطفى قسوم، في عام 2011 وتسليمهما إلى نظام بشار الأسد، ما أدى إلى وفاة هرموش تحت التعذيب.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الجاسوس الفار كان قد تمكن من الهروب من سجن مفتوح في ولاية عثمانية عام 2014. وتوجد شبهات حول تورط عناصر مرتبطة بتنظيم "غولن" الإرهابي في تسهيل فراره عبر التلاعب بملفه القضائي.
خلال فترة فراره، تنقل صيغيرجيق أوغلو بين سوريا وروسيا ولبنان، وخضع لمتابعة استخباراتية مكثفة شملت الرصد الميداني والتقني. كما كشفت المعلومات أن الاستخبارات التابعة للنظام السوري البائد وفرت له الحماية مقابل قيامه بأنشطة تجسسية ضد تركيا، تضمنت نقل معلومات عن أشخاص يعملون لمصلحتها. وأقام علاقات مع عناصر مرتبطة بتنظيمات معادية لتركيا، وشارك في أنشطة دعائية وعمليات تضليل إعلامي، بالإضافة إلى تواصله مع أجهزة استخبارات أجنبية، منها الروسية، وتسريبه لمعلومات حساسة.
وأوضحت المصادر أن عملية القبض تمت بعد رصد تحركاته ومحاولته العودة إلى سوريا، حيث نُصب له كمين محكم على الحدود السورية-اللبنانية وتم إلقاء القبض عليه. ومن المتوقع أن يُحاكم صيغيرجيق أوغلو بتهم إضافية إلى جانب حكمه السابق، تشمل التجسس السياسي والعسكري، ومساعدة تنظيمات إرهابية، والتورط في القتل.
يُذكر أن المقدم حسين هرموش يُعد من أوائل الضباط الذين انشقوا عن جيش النظام البائد، وهو مؤسس لواء الضباط الأحرار. قبل انشقاقه، خدم هرموش ضابطاً في الفرقة الحادية عشرة دبابات، وكان مهندساً حربياً متخصصاً. وقد أعلن انشقاقه في 9 يونيو/حزيران 2011 في محافظة إدلب، بالتزامن مع الحملة العسكرية التي شنّها النظام البائد على مدينة جسر الشغور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة