سوريا تستعيد دورها الإقليمي: وصول أولى قوافل الفيول العراقي إلى مصب بانياس


هذا الخبر بعنوان "“السورية للبترول” تعلن وصول أولى قوافل “الفيول” العراقي إلى مصب بانياس" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول (SPC)، صفوان شيخ أحمد، بدء وصول أولى قوافل زيت الوقود العراقي (Fuel Oil) القادمة من جمهورية العراق الشقيقة. وتتجه هذه القوافل عبر منفذ التنف نحو مصب بانياس النفطي، حيث تضم القافلة الأولى 176 صهريجاً كان من المقرر أن تصل يوم الأربعاء 1 نيسان.
وأوضح شيخ أحمد في منشور له على منصة “فيسبوك” أن الفرق الفنية التابعة للشركة ستباشر فور وصول القوافل عمليات التفريغ في الموقع المخصص. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لتحميل الفيول على النواقل البحرية المخصصة للتصدير إلى وجهتها النهائية، ضمن مسار يؤكد كفاءة الكوادر في إدارة عمليات العبور وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد أن هذه المبادرة تعكس استعادة سوريا لدورها الحيوي كمعبر إقليمي للطاقة، وتعزز حضورها في معادلة الأمن الطاقي. فتدفق هذه الكميات الكبيرة يساهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط حركة الترانزيت ورفد خزينة الدولة بإيرادات مجزية، مما يدفع بعجلة النمو نحو آفاق أوسع.
كما يؤكد وصول هذه القوافل الموقع الاستراتيجي الفريد لسوريا كبوابة رئيسية وحيوية على البحر المتوسط، ويبرز الجدوى الاقتصادية لنقل النفط ومشتقاته من دول الجوار إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشاد شيخ أحمد بنجاح هذا التنسيق اللوجستي رفيع المستوى، معتبراً أنه يعكس قوة إدارة السياسة النفطية السورية وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية. وتنظر الشركة السورية للبترول إلى هذه القافلة كحجر الزاوية لمرحلة قادمة ستشهد توسعاً كبيراً، وتمهد الطريق لتصدير مواد بترولية متنوعة من المنافذ البرية إلى البوابة الدولية عبر الموانئ السورية.
واختتم منشوره بالتأكيد على التزام الشركة بمواصلة العمل على تطوير مكانة سوريا كركيزة لا غنى عنها في خريطة الطاقة العالمية، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة.
يُذكر أن الشركة السورية للبترول كانت قد أعادت، في 9 آذار، تشغيل مجموعة الضخ الرئيسية في حمص باتجاه خزانات مصب طرطوس النفطي بعد توقف دام 12 عاماً، وذلك بجهود كوادرها الهندسية والفنية.
وذكرت الشركة عبر معرفاتها الرسمية أن استئناف العمل بمجموعة الضخ الرئيسية في حمص يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة القدرات التشغيلية وتعزيز استمرارية نقل النفط من المنطقة الوسطى إلى مصب طرطوس النفطي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد