دراسة حديثة: تعديلات بسيطة في النوم والنشاط والغذاء تخفض مخاطر أمراض القلب بنسبة تصل إلى 57%


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تغييرات بسيطة في النوم والنشاط تقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أن إدخال تعديلات بسيطة ومستدامة على نمط الحياة اليومية يمكن أن يسهم بشكل كبير في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية. وتشمل هذه التعديلات زيادة مدة النوم والنشاط البدني، بالإضافة إلى تناول الخضراوات.
وبحسب ما نشره موقع (HealthDay)، المتخصص في الأخبار الصحية والطبية المستندة إلى الأبحاث العلمية، أظهرت النتائج الأولية للدراسة أن إضافة نحو 11 دقيقة إلى مدة النوم اليومية، وممارسة 4.5 دقائق من النشاط البدني، إلى جانب تناول ربع كوب من الخضراوات يومياً، قد يقلل خطر الإصابة بأمراض الشرايين بنسبة تصل إلى 10 بالمئة.
وأكد الفريق البحثي الذي أعد الدراسة، والذي ضم باحثين من عدة جامعات مرموقة مثل سيدني وموناش في أستراليا، وجامعة ساو باولو في البرازيل، أن هذه التغييرات البسيطة والمستمرة في عادات النوم والنشاط البدني، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، تنعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية الدموية.
شملت الدراسة، التي نُشرت في الدورية العلمية European Journal of Preventive Cardiology، أكثر من 53 ألف شخص بالغ على مدى ثماني سنوات. وأوضح الباحثون أن النشاط البدني المقصود لا يتطلب مجهوداً كبيراً، بل يتضمن ممارسات يومية بسيطة مثل الإسراع في المشي، وصعود السلالم بدلاً من المصاعد، وحمل الأغراض بدلاً من استخدام وسائل النقل.
وأشارت النتائج إلى أن الفائدة الصحية المثلى تتحقق عند الالتزام بنمط حياة يتضمن النوم من 8 إلى 9 ساعات يومياً، وممارسة نحو 42 دقيقة من النشاط البدني، مع اتباع نظام غذائي متوازن يشمل الخضراوات. في هذه الحالة، تنخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 57 بالمئة لدى الملتزمين بهذه السلوكيات.
وتجدر الإشارة إلى أن سهولة تطبيق هذه العادات تجعلها خياراً عملياً وفعالاً لتحسين الصحة العامة، مع التأكيد على أهمية إجراء دراسات إضافية للتحقق من هذه النتائج على نطاق أوسع.
صحة
صحة
صحة
صحة