بريطانيا تقود اجتماعاً دولياً افتراضياً لضمان أمن مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تنظم اجتماعا افتراضيا مع ممثلي ثلاثين دولة بشأن أمن مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستضيف المملكة المتحدة اليوم الخميس اجتماعاً افتراضياً يضم ممثلين عن حوالي 30 دولة، بهدف تنسيق الجهود لاستعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز بمجرد انتهاء الصراع الدائر. وقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر رئاسة الوزراء بلندن صباح اليوم، أن "المملكة المتحدة قد جمعت حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا الذي أصدرناه للوقوف صفاً واحداً من أجل الأمن البحري في الخليج خلال هذا الأسبوع". وأكد مصدر حكومي بريطاني لاحقاً أن هذا الاجتماع الافتراضي سيعقد اليوم الخميس.
وأوضح ستارمر أن "خلال هذا الاجتماع، سنجري تقييماً لكل التدابير الدبلوماسية والسياسية المتاحة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحّارة العالقين في مضيق هرمز، واستئناف تدفق السلع الحيوية". وأضاف أن المناقشات ستشمل أيضاً "المخططين العسكريين" في هذه الدول لبحث سبل "حشد قدراتنا وجعل المضيق آمناً ومتاحاً بمجرد انتهاء القتال".
تأتي هذه المناقشات في ظل ضغوط من الولايات المتحدة، حيث يحث الرئيس دونالد ترامب الدول التي تعتمد على الملاحة عبر مضيق هرمز على توحيد جهودها لفتحه. وينتقد ترامب باستمرار فرنسا والمملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، متهماً إياها بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأمريكي في هذا الصراع. وفي مقابلة مع صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية، وصف ترامب حلف شمال الأطلسي مجدداً بأنه "نمر من ورق".
من جانبه، أكد ستارمر في مؤتمره الصحافي الأربعاء أن حلف شمال الأطلسي هو "التحالف العسكري الأكثر فعالية الذي عرفه العالم على الإطلاق"، مشيراً إلى أن الناتو "يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كلياً".
منذ اندلاع النزاع في 28 شباط/فبراير، والذي نجم عن ضربات إسرائيلية وأمريكية استهدفت إيران، أدى الشلل شبه التام الذي فرضته طهران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، مما خلف أثراً اقتصادياً عالمياً كبيراً.
وفي 19 آذار/مارس، أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بياناً مشتركاً أعلنت فيه استعدادها للمساهمة في الجهود المبذولة لتأمين مضيق هرمز. ومنذ ذلك الحين، انضمت إليها نحو ثلاثين دولة أخرى لدعم هذه المبادرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة